141
وَغُفْرٰانِكَ. أَللّٰهُمَّ وَأَوَّلُ حٰاجَتِي إِلَيْكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مٰا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي عَلىٰ كَثْرَتِهٰا وَأَنْ تَعْصِمَنِي فِيمٰا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَتُطَهِّرَ دِينِي مِمّٰا يُدَنِّسُهُ وَيَشِينُهُ وَيُزْرِي بِهِ وَتَحْمِيَهُ مِنَ الرَّيْبِ وَ الشَّكِّ وَالْفَسٰادِ وَالشِّرْكِ وَتُثَبِّتَنِي عَلىٰ طٰاعَتِكَ وَطٰاعَةِ رَسُولِكَ وَذُرِّيَّتِهِ النُّجَبٰاءِ السُّعَدٰاءِ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَتُكَ وَسَلاٰمُكَ وَبَرَكٰاتُكَ وَتُحْيِيَنِي مٰا أَحْيَيْتَنِي عَلىٰ طٰاعَتِهِمْ وَتُمِيتَنِي إِذَا أَمَتَّنِي عَلىٰ طٰاعَتِهِمْ وَأَنْ لاٰ تَمْحُوَ مِنْ قَلْبِي مَوَدَّتَهُمْ وَمَحَبَّتَهُمْ وَبُغْضَ أَعْدٰائِهِمْ وَمُرٰافَقَةَ أَوْلِيٰائِهِمْ وَبِرَّهُمْ وَأَسْأَ لُكَ يٰا رَبِّ أَنْ تَقْبَلَ ذٰلِكَ مِنِّي وَ تُحَبِّبَ إِلَيَّ عِبٰادَتَكَ وَالْمُوٰاظَبَةَ عَلَيْهَا وَتُنَشِّطَنِي لَهٰا وَتُبَغِّضَ إِلَيَّ مَعٰاصِيَكَ وَمَحٰارِمَكَ وَتَدْفَعَنِي عَنْهٰا وَتُجَنِّبَنِي التَّقْصِيرَ فِي صَلاٰتِي وَالْاِسْتِهٰانَةَ بِهٰا وَالتَّرٰاخِيَ عَنْهَا وَتُوَفِّقَنِي لِتَأْدِيَتِهٰا كَمٰا فَرَضْتَ وَأَمَرْتَ بِهِ عَلىٰ سُنَّةِ رَسُولِكَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَتُكَ وَبَرَكٰاتُكَ خُضُوعاً وَخُشُوعاً وَتَشْرَحَ صَدْرِي لِإِيتٰاءِ الزَّكٰاةِ وَإِعْطٰاءِ الصَّدَقٰاتِ وَبَذْلِ الْمَعْرُوفِ