142
وَالْإِحْسٰانِ إِلىٰ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاٰمُ وَمُوٰاسٰاتِهِمْ وَلاٰ تَتَوَفّٰانِي إِلّاٰ بَعْدَ أَنْ تَرْزُقَنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرٰامِ وَزِيٰارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَقُبُورِ الْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاٰمُ وَأَسْأَ لُكَ يٰا رَبِّ تَوْبَةً نَصُوحاً تَرْضٰاهٰا وَنِيَّةً تَحْمَدُهٰا وَعَمَلاً صٰالِحاً تَقْبَلُهُ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي إِذٰا تَوَفَّيْتَنِي وَتُهَوِّنَ عَلَيَّ سَكَرٰاتِ الْمَوْتِ وَتَحْشُرَنِي فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَوٰاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَتُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَتَجْعَلَ دَمْعِي غَزِيراً فِي طٰاعَتِكَ وَعَبْرَتِي جٰارِيَةً فِيمٰا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ وَ قَلْبِي عَطُوفاً عَلىٰ أَوْلِيَائِكَ وَتَصُونَنِي فِي هٰذِهِ الدُّنْيٰا مِنَ الْعَاهَاتِ وَالْآفٰاتِ وَالْأَمْرٰاضِ الشَّدِيدَةِ وَالْأَسْقٰامِ الْمُزْمِنَةِ وَجَمِيعِ أَنْوٰاعِ الْبَلاٰءِ وَالْحَوٰادِثِ وَتَصْرِفَ قَلْبِي عَنِ الْحَرٰامِ وَتُبَغِّضَ إِلَيَّ مَعٰاصِيَكَ وَتُحَبِّبَ إِلَيَّ الْحَلاٰلَ وَتَفْتَحَ لِي أَبْوٰابَهُ وَ تُثَبِّتَ نِيَّتِي وَفِعْلِي عَلَيْهِ وَتَمُدَّ فِي عُمُرِي وَتُغْلِقَ أَبْوٰابَ الْمِحَنِ عَنِّي وَلاٰ تَسْلُبَنِي مٰا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيَّ وَلاٰ تَسْتَرِدَّ شَيْئاً مِمّٰا أَحْسَنْتَ بِهِ إِلَيَّ وَ لاٰ تَنْزِعَ مِنِّي النِّعَمَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهٰا عَلَيَّ وَتَزِيدَ