110
الطّٰاعَةِ وَالزُّلْفىٰ، إِلٰهِي إِلَيْكَ أَشْكُو قَلْباً قٰاسِياً، مَعَ الْوَسْوٰاسِ مُتَقَلِّباً، وَبِالرَّيْنِ وَالطَّبْعِ مُتَلَبِّساً، وَعَيْناً عَنِ الْبُكٰاءِ مِنْ خَوْفِكَ جٰامِدَةً، وَإِلٰى مٰا يَسُرُّهٰا طٰامِحَةً، إِلٰهِي لاٰ حَوْلَ لِي وَلاٰ قُوَّةَ إِلّاٰ بِقُدْرَتِكَ، وَلاٰ نَجٰاةَ لِي مِنْ مَكٰارِهِ الدُّنْيٰا إِلّاٰ بِعِصْمَتِكَ، فَأَسْأَ لُكَ بِبَلاٰغَةِ حِكْمَتِكَ، وَنَفٰاذِ مَشِيَّتِكَ أَنْ لاٰ تَجْعَلَنِي لِغَيْرِ جُودِكَ مُتَعَرِّضاً، وَلاٰ تُصَيِّرَنِي لِلْفِتَنِ غَرَضاً، وَكُنْ لِي عَلَى الْأَعْدٰاءِ نٰاصِراً، وَعَلَى الْمَخٰازِي وَالْعُيُوبِ سٰاتِراً، وَمِنَ الْبَلاٰيٰا وٰاقِياً، وَعَنِ الْمَعٰاصِي عٰاصِماً، بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِينَ.
مناجات خائفين
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
إِلٰهِي أَتَرٰاكَ بَعْدَ الْإِيمٰانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي، أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيّٰاكَ تُبَعِّدُنِي، أَمْ مَعَ رَجٰائِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي، أَم مَعَ