136سپس چگونه سلام كردن بر آن حضرت و چگونه دعا كردن را مطرح مىكند و مىگويد: در ضمن دعايش اين را بخواند:
«اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ :
وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً
وَ قَدْ أَتَيْتُكَ مُسْتَغْفِرًا مِنْ ذُنُوبِي مُسْتَشْفِعًا بِكَ إلَىٰ رَبِّي فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُوجِبَ لِيَ الْمَغْفِرَةَ كَمَا أَوْجَبْتهَا لِمَنْ أَتَاهُ فِي حَيَاتِهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّم...» 1
5 . سمهودى در همان كتاب از ابو منصور كرمانى نقل مىكند كه او از عقيدۀ حنفىها خبر داده و گفته است:
«إِنْ كَانَ أَحَدٌ أوصَاكَ بِتَبلِيغِ التسلِيمِ تَقُولُ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ فُلانِ بْنِ فُلانٍ يَستَشفَعُ ربَّكَ بِالرّحمَةِ و المغفِرَة فاشفع لهُ».