162فَعَنْ مِثْلِ اللُّؤْلُؤِ الْمَنْظُومِ يُعَظِّمُ أهْلَ الدِّينِ وَ يُحِبُّ الفقراء و الْمَسَاكِينَ لَا يَطْمَعُ الْقَوِيُّ فِي بَاطِلِهِ وَ لَا يَيْأسُ الضَّعِيفَ مِنْ عَدْلِهِ فاُشْهِدُ ِاللَّهِ لَقَدْ رَأيْتُهُ فِي بَعْضِ مَوَاقِفِهِ وَ قَدْ أرْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ وَ غَارَتْ نُجُومُهُ يتميّل فى محرابه قابضاً [وَ هُوَ قَائِمٌ فِي مِحْرَابِهِ قَابِضٌ] عَلَى لِحْيَتِهِ يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيمِ وَ يَبْكِي بُكَاءَ الْحَزِينِ فَكَأنِّي أسْمَعُهُ الأن وَ هُوَ يَقُولُ يَا ربّنا يا ربّنا يتضرّع اليه ثم يقول للدنيا: [يا دنيا يا دنيا!] أبِي تَعَرَّضْتِ أمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ غُرِّي غَيْرِي لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ قَدْ أبَنْتُكِ ثَلَاثاً [لَا رَجْعَةَ لِي فِيهَا] فَعُمُرُكِ قَصِيرٌ و محلك حقير و خطرك كثير [وَ خَطَرُكِ يَسِيرٌ وَ أمَلُكِ حَقِيرٌ] آهِ آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَ بُعْدِ السَّفَرِ وَ وَحْشَةِ الطَّرِيقِ [وَ عِظَمِ الْمَوْرِد] فَوَكَفَتْ دُمُوعُ مُعَاوِيَةَ عَلَى لِحْيَتِهِ و جعل يَنشفهَا [بِكُمِّهِ] قد اخْتَنَقَ الْقَوْمُ بِالْبُكَاءِ، فقال كذا كان [ثُمَّ قَالَ كَانَ وَ اللَّهِ] أبُو الْحَسَنِ رحمه الله؛ فَكَيْفَ كَانَ حُبُّكَ إِيَّاهُ؟ قَالَ كَحُبِّ أُمِّ مُوسَى لِمُوسَى وَ أعْتَذِرُ إِلَى اللَّهِ مِنَ التَّقْصِيرِ قَالَ: كيف وكان وجدك عليه يا ضرار؟ [فَكَيْفَ صَبْرُكَ عَنْهُ يَا ضِرَارُ] قَالَ: وجد من ذُبِحَ واحدها في حجرها لاترقى دمعتها و لا يسكن لوعتها ثم قام فخرج. [بحار: 156/84 آنچه در كروشه آمده از بحار است.]
يعنى: روايت است از ابي نعيم حافظ كه ابو صالح گفت: ضرار بن ضمره در پيش معاويه رفت. معاويه وى را گفت: از براى من علىّ را وصف كن. ضرار گفت: آيا مرا عفو مىكنى؟ معاويه ملعون گفت: من تو را عفو نمىكنم. ضرار گفت: چون لابدّ است [82] واللّه كه علىّ غايتى و پايانى دور داشت، و قوّتهاى سخت داشت، و سخن او فصل خطاب باشد، و حكم او به عدل و راستى باشد، و علم از جوانب او روان مىشد، و حكمت از نواحى او گويا مىشد. از دنيا و آرايش او در وحشت بود، و آرام او با شب و تاريكى وى بود. واللّه كه گريه وى بسيار مىبود، و اشك او فراوان بود، و انديشه و فكر وى دراز مىبود. پنجه خود گردانيدى و به نفْس خود خطاب كردى، و از جامه آن پوشيدى كه كوتاه بودى، و از طعام آن خوردى كه كمتر بودى و بىلذّت بودى. واللّه كه در ميان ما مثل يكى از ما بودى. چون پيش وى مىرفتيم ما را به خود نزديك كردى، و چون سؤال مىكرديم ما را جواب دادى، و با وجود