140روزى اشدّ و سختتر روز نبود. معمّا كه اينجا مدد بود وى را و وى چنين گريخت، و در مكّه كه هيچ مددى نبود، او خود منفرد و تنها بود، اين جرأت و دليرى از كجا ظاهر شده بود او را كه عُقبه را از آن منع مىكرد كه كذبى استكه ذوقى ندارد؛ و همچنين روز حنين به دليل قوله تعالى:
ضٰاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمٰا رَحُبَتْ وَ ضٰاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَ ظَنُّوا أَنْ لاٰ مَلْجَأَ مِنَ اللّٰهِ إِلاّٰ إِلَيْهِ ثُمَّ تٰابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللّٰهَ هُوَ التَّوّٰابُ الرَّحِيمُ .
(توبه:118) و اينهر دو فتح، يعنى فتح احد و فتح حنين از دست اميرالمؤمنين برآمد. در روزاحد جبرئيل در شأن او گفت: لا فَتي الاّ علىّ و لا سَيف الاّ ذُوالفقار؛ و در احُد رسول صلّى الله عليه وآله چون جانبازى و مجاهدت او بديد، و اصحاب جمعى گريخته، و طايفهاى كشته گفت: ما عُذرُ من كَتَم الحقّ و أنت ناصره؛ و همچنين روز خيبر، مرحب يهودى عزم آن كرده بود كه مدينه را مسخّر بكند، و رسول را با اصحاب بكشد؛ و رسول صلّى الله عليه وآله رايت و لشكر به ابوبكر داد و به خيبر فرستاد. ثانياً [69] به عمر داد. او هم منهزم بازآمد. ثالثاً به عمرو عاص داد، او هم منكوب و منهزم باز آمد. رابعاً به اميرالمؤمنين داد تا آن فتح به دست وى برآمد، ومرحب به دست وى كشته شد، چنان كه اين حال بر عالميان مخفى نماند.
و بخارى مىگويد: عن سهل بن سعد عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:
لأعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ [يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ] قَالَ فَبَاتَ النَّاسُ يَذكرون ليلَتِهِمْ أيُّهُمْ يُعْطَاهَا فَلَمَّا أصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا عَلَى النّبىِ صلّى الله عليه وآله كُلُّهُمْ يَرْجُونَ أنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ النبى صلى الله عليه وآله: أيْنَ عَلِيُّ بْنُ أبِي طَالِبٍ؟ فَقَالُوا: هُوَ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ يا رسول الله. قَالَ: فَأرْسِلُوا إِلَيْهِ فَأتونى بِهِ فلمّا جاء بَصَقَ [رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله] فِي عَيْنَيْهِ وَ دَعَا لَهُ فَبَرَأ كَأنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ فَأعْطَاهُ الرَّايَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا قَالَ انْفِذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى [تَنْزِلَ] بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَ أخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ [فَوَ اللَّهِ لَأنْ يَهْدِيَ اللَّهُ] بِكَ