138مُعَيط جاء إلى النّبي صلّى الله عليه وآله و هو يُصلّي، فوضع ردآءه في عنقه فخنقه خنقا شديدا، فجاء ابوبكرحتى دفعه عنه و قال: أتقتلون رجلاً أن يقول ربّي الله و قد جاءكم بالبيّنات من ربّكم، [بخارى: 197/4].
يعنى: عروه زبير گفت: از عبداللّه عمر پرسيدم از سختترين چيزى كه مشركان به پيغمبر خدا مىكردند. عبداللّه عمر گفت: عُقبة بن ابىمُعيط را ديدم كه به پيش پيغمبر صلّى الله عليه وآله آمد و آن حضرت نماز مىگزارد، و رداى خود را به گردن پيغمبر كرد و سخت گلوى وى را در هم كشيد. ابوبكر بيامد تا دفع عقبه ابى معيط بكرد و گفت: شما مىكُشيد مردى را كه مىگويد پروردگار من اللّه است، و حجّتها و بيّنتها از درگاه خداى شما به شما آورده است؟
الاشكال الوارد عليه:
فى كتاب المجتبى: و أما كان يوم فتح مكّة تعلّق رسول الله صلّى الله عليه وآله بأستار الكعبة وَ هُوَ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ أرسل إِلَيّ مشركى قريش مَنْ يَعْضُدُنِي فَنزل جَبْرَئِيلُ كَالْمُغْضَبِ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ألَم يعضدك ربّك بِسَيْفٍ مِنْ سُيُوفه مُجَرَّدًا عَلَى أعْدَاءك؟ يَعْنِي [بِذَلِكَ] عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ عليه السلام [مناقب:67/2] و لايزال دينُك هذا قآئماً به ما بلغ حتى يثلمه رجلٌ مِن بني أميّة، أقسم ربُّك قَسَماً ليُرهَقَنّه صَعوداً أو ليُسقيَّنه صديداً، قد رضيتَ يا محمّد؟ قال: قد رضيتُ.
اين حديث و مفهوم وى يكبار گذشت.
و منه عن ابن مردويه عن فاطمة بنت على عن أسمآء بنت عميس، قالت: سمعت رسول الله صلّى الله عليه و آله و هو مسند الي ثبير يقول: اللهم [68] إن موسى سألك و إني أسئلك أن تجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنٰا بَصِيراً [طه: 31-33؛ شواهد التنزيل: 479/1]
وفي كتاب المنتهي: اللَّهُمَّ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَألَكَ وَ أنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ أسْألُكَ أنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي و تحلل عَقدَةً مِن لِسانى يَفقهوا قَولى وَ اجْعَلْ لِي