130
عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَأخَذْتُ السَّيْفَ وَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَلَمْ أرَهُ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّه! مَا رَأيْتُهُ. فَقَال: يَا أبَا الْحَسَنِ! إِنَّ أُمَّةَ مُوسَى افْتَرَقَتْ على إِحْدَى وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً، فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ فِي النَّارِ، وَ إِنَّ أُمَّةَ عِيسَى [عليه السلام] افْتَرَقَتِ على اثنين [اثْنَتَيْنِ] وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ فِي النَّارِ، وَ إِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً، فِرْقَةٌ نَاجِيَةٌ وَ الْبَاقُونَ فِي النَّارِ. فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صلّي الله عليه وأله: فَمَا النَّاجِيَةُ. فَقَالَ: الْمُتَمَسِّكُ بِمَا أنْتَ عَلَيْهِ وَ أصْحَابُكَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ الرَّجُلِ «ثانِيَ عِطْفِهِ». يَقُولُ هَذَا أوَّلُ مَنْ ظَهَرَ مِنْ أصْحَابِ الْبِدَعِ وَ الضَّلالاتِ [نهج الحق: 330].
«له في الدنيا خزي» قال: القتل «و نذيقه يوم القيمة عذاب الحريق» بقتاله علىّ بن ابى طالب يوم صفين،
يعنى: ابوهريره روايت مىكند كه: پيغمبر صلّى الله عليه وآله يكبارى برخاست و به غايت در خشم و غضب رفته بود و فرمود: چيست حال قومى چند و چه بوده است ايشان را كه مىرنجانند خويشان مرا و [هر كس] فرزندان مرا برنجاند و بيازارد مرا آزرده و رنجانيده باشد، و هر كه مرا بيازارد و برنجاند خدا را آزرده باشد و رنجانيده.
و در كتاب منتهى المآرب است روايت از اميرالمؤمنين علىّ عليه السلام كه وى فرمود: اوّل كسى كه روز قيامت به زانو درآيد در درگاه خدا از براى خصومت و داد خواستن از حضرت عزّت من باشم.
و هم در اين كتاب است در بيان اين آيه «ثٰانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّٰهِ لَهُ فِي الدُّنْيٰا خِزْيٌ وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ عَذٰابَ الْحَرِيقِ » (الحج:9) و روايت است از انس بن مالك كه وى گفت: ما نشسته بوديم در خدمت حضرت پيغمبر صلّى الله عليه وآله با يكديگر، نام مردى مىبرديم و ذكر او مىكرديم كه او نماز مىگزارد و روزه مىدارد و صدقه مىدهد و زكات مىدهد. رسول خدا فرمود كه، من وى را نمىشناسم. گفتيم: يا رسول اللّه! او عبادت خدا مىكند و تسبيح