116دين بلكه ثلثان بلكه كلّ احكام دين مىدانست با آن كه عايشه دختر ابوبكر بود و فاطمه با كمال عظمت و پدرى چون رسول صلى الله عليه وآله و شوهرى چون علىّ عليه السلام واولاد چون حسن و حسين، آخر اين يك مسأله نمىدانست؟ سبحان الله ما أوقحهم و أجرأ هم على العزة .
و در كتاب ايشان مملو است كه اهل الذّكر فاطمه است و على و اهل بيت ايشان، كما وُرِد فى كتاب المنتهى القطّان المحدّث في قوله تعالي: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاٰ تَعْلَمُونَ (نحل:43).
و فى كتاب مقاتل عن عطاء عن ابن عبّاس، اهل الذّكر يعنى: أهل بيت محمّد و عليّ وحسن و حسين عليهم السلام أهل العلم و العقل و البيان، همأهل بيت النبوّة و معدن الرسالة و مختَلفِ الملائكة، و الله كلّما سمّي اللّه المؤمنين، المؤمن الأكبر أميرالمؤمنين علىّ بن ابى طالب عليه السلام، ثمّ مَنّ الله تعالي علي أهل بيت رسوله عليه السلام، فقال:
لَقَدْ أَنْزَلْنٰا إِلَيْكُمْ كِتٰاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلاٰ تَعْقِلُونَ
(انبياء:10) لقد أنزلنا إليكمكتابا يا أهل بيت محمّد قرآنا فيه شرفكم نظيرها و انه لذكر لك و لقومك، يعنى القران، لشَرَفٍ لَكَ و لقومك أفلا تعقلون أفلا يعقل امّتك أنّ شَرَفَ أهل بيتك في كتابي بيّن.
يعنى: در كتاب مقاتل است روايت از عطا از عبداللّه عبّاس كه مراد از اهل ذكر، اهل بيت محمّداند عليهم السلام علىّ و فاطمه و حسن وحسين عليهم السلام [56]. ايشان اهل علم و عقل و بياناند. ايشان اهل بيت نبوّت و معدن رسالت وجاى آمد و شد فرشتگاناند. واللّه كه هر موضع كه خداى تعالى ذكر مؤمنان كرد، مؤمن اكبر و اعظم، اميرالمؤمنين علىّ است. بعد از آن خداى تعالى منّت نهاد بر اهل بيت رسول خود و فرمود در قرآن آن آيه كه ذكر وى كرد. معنى وى اين است كه فرو فرستاديم بر شما، اى اهل بيت محمّد! كتابى كه مراد از آن قرآن است. در آنجا شرف و بزرگى شما مذكور است. آيا نمىدانند امّت تو، يا محمّد كه شرف اهل بيت تو در كتاب من - قرآن - روشن و هويدا است؟
فاطمه با اين جمع كه مسؤول عالميان بودند و عالميان در حلّ معضلات سؤال و تلامذه ايشان، آخر اين يك مسأله ندانستند كه فدك حقّ ايشان نيست.