56و التوسّل به بعد موته،كما في حديث عثمان بن حنيف.
ثمّ حديث الاستسقاء بمعنىٰ طلب الدعاء منه.
و التوسّل بعد موته بالشفاعة منه صلى الله عليه و آله و سلم.
و ذكر الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه و آله و سلم.
و عقد الباب التاسع،لذكر حياة الأنبياء عليهم السلام بعد موتهم و في قبورهم،في فصول:
الفصل الأوّل:في ما ورد في حياة الأنبياء عليهم الصلاة و السلام.
الفصل الثاني:في حياة الشهداء.
الفصل الثالث:في سماع سائر الموتىٰ لسلام الأحياء و كلامهم و إدراكهم و حياتهم و عود الروح إلى الجسد في القبر.
الفصل الرابع:الفرق بين الشهداء و غيرهم،في هذه المسألة.
الفصل الخامس:كيفية حصول السماع،للميت؟
و«الباب العاشر»خصّصه لمسألة«الشفاعة».
و ذكر أنّ وجه تعرّضه لها هو قوله صلى الله عليه و آله و سلم في أوّل حديث ذكر في الكتاب:«من زار قبري وجبت له شفاعتي».
و قد أشبع الكلام حولها،فذكر مصادرها و أحاديثها،و فصّل في ما تدلّ عليه من أنواعها و عددها،و ذكر شرح الحديث الطويل في التجاء الناس-يوم القيامة- إلى الأنبياء و توسّلهم بالنبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم،و عصمة الأنبياء و ترتيب الشفاعات، و المقام المحمود،كلّ ذلك في فصول.
و ختم الكتاب بجمع النصوص المحتوية على الألفاظ المأثورة بالصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فأورد(65)نصّاً.
و الحقّ أنّ الإمام السبكيّ لم يعرض لبحثٍ فيخرج منه إلّا أشبعه بالدقّة