297و كأنّي به إن بلغه بعد ذلك:يطعن في«عبد الرحمن بن زيد بن أسلم»راوي الحديث.
و نحن نقول:قد اعتمدنا في تصحيحه على الحاكم،و أيضاً:عبد الرحمن بن زيد بن أسلم،لا يبلغ في الضعف إلى الحدّ الذي ادعاه.
و كيف يحلّ لمسلم أن يتجاسر علىٰ منع هذا الأمر العظيم الذي لا يردّه عقل و لا شرع؟
و قد ورد فيه هذا الحديث؟!
و سنزيد هذا المعنىٰ صحّة و تثبيتاً بعد استيفاء الأقسام.
[ توسّل نوح و إبراهيم و سائر الأنبياء بنبيّنا صلى الله عليه و آله و سلم ]
و أمّا ما ورد من توسّل نوح و إبراهيم و غيرهما من الأنبياء:
فذكره المفسّرون،و اكتفينا عنه بهذا الحديث؛لجودته و تصحيح الحاكم له.
[ التعبير عن التوسّل و الاستغاثة ]
و لا فرق في هذا المعنىٰ بين أن يعبّر عنه بلفظ«التوسّل»أو«الاستغاثة»أو «التشفّع»أو«التجوّه».