141فلمّا أن قال:أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه،ازداد رجّتها.
فلمّا أن قال:أشهد أنّ محمّداً رسول اللّٰه،خرجت العواتق من خدورهنّ، و قالوا:أبعث رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم؟
فما رئي يوم أكثر باكياً و لا باكية بالمدينة بعد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم من ذلك اليوم.
كذا ذكره ابن عساكر في ترجمة بلال رضى الله عنه 1.
و ذكره أيضاً في ترجمة إبراهيم بسند آخر إلىٰ محمّد بن الفيض:أنبأنا جماعة عن ابن عساكر قال:أنبأنا أبو محمّد ابن الأكفانيّ،حدثنا عبد العزيز بن أحمد،حدثنا تمام بن محمّد،حدثنا محمّد بن سليمان،حدثنا محمّد بن الفيض فذكره سواء،إلّا أنّه سقط منه «من فتح بيت المقدس»،و قال:آخى بينه و بيني،و لم يقل«خاطبين» 2.
أبو رويحة:اسمه عبد اللّه بن عبد الرحمن الخثعميّ،و في«الطبقات»:أنّ مؤاخاته لبلال لم يثبتها محمّد بن عمر،و أثبتها ابن إسحاق و غيره،و اختار أنس أن يجعل ديوانه معه،فضمّه عمر إليه،و ضمّ ديوان الحبشة إلىٰ خثعم؛لمكان بلال منهم.
و سليمان بن بلال بن أبي الدرداء:روىٰ عن جدّه و أبيه بلال،روىٰ عنه ابنه محمّد،و أيّوب بن مدرك الحنفيّ،ذكر له ابن عساكر حديثاً،و لم يذكر فيه تجريحاً 3.
و ابنه محمّد بن سليمان بن بلال:ذكره مسلم في الكنىٰ 4،و أبو بشر الدولابيّ 5،و الحاكم أبو أحمد،و ابن عساكر 6،كنيته أبو سليمان،قال ابن أبي