277(938) إذا أرادت المرأة أن تجري عملية ربط الرحم المؤقت و كانت الطبيبة غير متأكدة من إمكانية فتح الرحم مستقبلاً، فهل يجوز للمرأة أن تجري العملية؟
إذا كان لها أولاد بالفعل فلا بأس بذلك، و إلّا ففيه إشكال، و اللّٰه العالم.
س (939)
يذكر كثيراً في موارد جواز استعمال ما هو محرم بالنسبة إلى موانع الحمل تعبير: إذا كان الحمل حرجياً أو شاقاً، فما المقصود بالحرج و المشقة في المورد، و ما هو مقداره؟
المراد بالحرج و المشقة، بمعنى أن المرأة ضعيفة أو مريضة، بحيث لا يتحمل بدنها الحمل و قد يؤدي إلى هلاكها، و اللّٰه العالم.
س (940)
ما هي الحالة التي يجوز فيها للمرأة أن تكشف عورتها أمام الطبيبة؟
إذا كانت مريضة و توقف علاجها على ذلك فلا بأس، و اللّٰه العالم.
س (941)
إذا كان الطبيب الرجل أكثر حذاقة من الطبيبة المرأة في تشخيص المرض و علاجه، فهل يجوز للمريضة أن تكشف عورتها أمامه؟
إذا كان الطبيب أقوى خبرة و أحذق من الطبيبة بفارق ملحوظ جاز للمريضة مراجعة الطبيب، و اللّٰه العالم.
س (942)
لو أنّ امرأة حملت باثنين، ثمّ مات أحدهما، فهل يجوز الإجهاض الذي يؤدي إلى موت الآخر، أم لا يجوز؟
إذا أمكن إخراج الطفل الميت مع الحفاظ على الطفل الآخر و سلامة الاُم و لو بالعملية الجراحيّة، فيجوز ذلك، بل يجب. و إذا شهد أهل الخبرة الأطباء الحاذقون أن بقاء الطفل الآخر يؤدي إلى موت الاُم، فإن كان الأمر كذلك فيجوز لها الإسقاط بالمباشرة، بأن تشرب دواءً أو شيئاً آخر دفاعاً عن نفسها ثمّ بعد موته يخرجه الأطباء، و إلّا فلا يجوز الإسقاط الآخر إلّا بعد موته كالحمل، و اللّٰه العالم.
س (943)
يوجد عندنا امرأة حبلى و جنينها الذي في بطنها قد تبين بعد الفحص