163التحليل و إجراء الفحوصات قبل إجراء العقد أمر حسن؛ للاطمئنان على سلامة الزوجين، و لكن يصح العقد إذا جرى حتّى مع العلم بوجود المرض المذكور، و اللّٰه العالم.
س (443)
قال لي أحد الإخوة و هو معلم: إن زميلته في الشغل مخطوبة و لكن هي الآن نادمة على هذه الخطوبة، و أصبحت متعلقة بالأخ لما رأت منه من أخلاق و التزام، و لا تنتظر إلّا كلمة منه يُعلمها أنه إذا قطعت علقتها بخطيبها فسوف يتزوجها.
ما ذا يفعل؟
إذا كان المراد من كونها مخطوبة أي معقودة فهي متزوجة، و إذا أرادت الزواج من شخص آخر فلا بد من تحصيل الطلاق. و إن كان المراد من كلمة المخطوبة أنها فقط مسماة على اسم رجل من دون عقد فلها أن ترد الشخص الأول، و اختيار شخص آخر مناسب إذا كان الشخص الأول غير مناسب لها، علماً بأن الزواج من البكر يعتبر فيه رضا وليها على الأحوط وجوباً، و اللّٰه العالم.
س (444)
ما حكم من يريد أن يتمتع بالعاهرة الزانية، و هي من تكون طبيعة عملها الزنا مقابل أجر معلوم، و هو يعلم (أي المتمتع الشخص الذي يريد أن يتمتع الزانية العاهرة) أن من يريد أن يتمتعها (أي العاهرة الزانية) قد كانت تزني قبل التمتع بنصف ساعة، و هو يعلم كذلك أن العاهرة الزانية التي تمتعها تزني بعده بنصف ساعة من شخص ثالث أو أكثر. فما هو حكم ذلك؟ أفتونا جزاكم اللّٰه خير الجزاء.
الأحوط لزوماً ترك التمتع بالمشهورة بالزنا قبل أن تظهر توبتها، و اللّٰه العالم.
س (445)
ما حكم الخطبة و عقد الزواج خلال شهر محرم و صفر؟
الأفراح التي تقام في مناسبات أحزان الشيعة و أهل البيت لا بركة فيها، و اللّٰه العالم.