65و لا يستطيع فك الرباط، فكيف يتعامل مع مسألة الوضوء و الطهارة و كذلك الصلاة، (مع ملاحظة أنه في كثير من الأحيان لا يوجد من يساعده على الطهارة و الوضوء، و هو كما علمتم لا يستطيعهما وحده) ؟
إذا لم يمكنه الوضوء بنحو الجبيرة يتيمم و يعمل بوظيفته حسب قدرته، و يسأل عن وظيفته الفعلية من أهل العلم، حتّى يبينوا له وظيفته حتّى لا يذهب عمله هدراً، و اللّٰه العالم.
س (206)
ما هو حكم الوضوء إذا كانت هناك صبغة من قلم الحبر، هل يجوز الوضوء عليها أم يجب إزالتها قبل الوضوء؟ و ما هو الحكم إذا تعذرت إزالتها؟
لا يجب إزالة اللون عن أعضاء الوضوء في الوضوء، و يجب إزالة الجرم و الحاجب، و اللّٰه العالم.
س (207)
هل يصح الوضوء بالماء المعد للشرب في الحرم النبوي؟
إذا زاحم شرب الناس ففيه إشكال، و اللّٰه العالم.
س (208)
إذا كان الرأس فيه بعض البلل في القشرة للرأس، هل أستطيع أن اُصلي أم لا؟
لا بأس بالصلاة مع البلل في الرأس من القشرة أو غيرها، و أما المسح على الرأس في الوضوء فإن كان موضع المسح مبللاً فلا بد من تجفيفه بمنديل أو نحوه، ثمّ المسح على الرأس حتّى لا يختلط بلل الوضوء بماء جديد، و اللّٰه العالم.
س (209)
قال عزّ من قال: «يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاٰةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرٰافِقِ وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ» ، تحمل الآية في دلالتها حكماً شرعياً يتعلق بمسألة اختلفت على كيفية أدائها المذاهب الإسلامية، و هي مسح أو غسل الرجلين. و قد استند كل فريق منهم على أدلة لغوية أو اصطلاحية في تدعيم رأيه. السؤال: