60الإصابة بعد الوضوء، و لكن عليه إعادة الوضوء بعد إزالة الصبغ، و اللّٰه العالم.
س (189)
لو أن مكلفاً في اثناء الوضوء مرّ بيده على وجهه جهلاً - و باعتقاد أن ذلك لا يضر لكونه من بلة الوضوء - بعد غسل اليد اليسرى و قبل المسح، فهل وضوؤه صحيح؟ و ما هو حكم صلاته السابقة؟ و ما هو حكم عمرته؟ و ما ذا يجب عليه إذا كان متزوجاً؟
لا قضاء عليك، لا في الصلاة و لا في العمرة، و عليك بعد ذلك مسح الرجل اليسرى ببلة اليد اليسرى من غير أن يخالطها بلة اُخرى، و اللّٰه العالم.
س (190)
عند ما أكون في الصلاة أو الوضوء يكون عندي بعض الأحيان إحساس بخروج ريح خفيف جداً، بحيث لا رائحة له و لا صوت؟
إذا لم يكن له رائحة و لا صوت أصلاً فهو من نفخ الشيطان لا ينقض الوضوء، و اللّٰه العالم.
س (191)
أنا كثيرة الحدث في الغازات، و اُحس دائماً أنه ينزل منّي نجاسة (بول) و خاصة في الصلاة، شكوت حالي للآخرين فقالوا: إن هذا مجرد إحساس أو حالة نفسية و نفخ الشيطان، و لا تلتفتي له. و عرضت نفسي عند أطباء نفسية و تناولت أدوية نفسية و لكن الحالة ازدادت سوءاً بعد الحمل، و عرفت أنها حقيقة و ليست حالة نفسية و اعتقدت أن هذا المرض أنا السبب في إصابتي به غير ما أحد يقول لي عن أسبابه، و أن اللّٰه سيعاقبني على ذلك و سأدخل النار. فأهملت الالتزام بالطهارة و تركت الصلاة، و صرت أجلس في كل مكان و أغسل ملابسي مع ملابس أولادي، و بعد الولادة لم ألتزم بتكليفي الشرعي من أغسال و صلاة اعتقاداً منّي أن كل هذا لا يفيد و أنا نجسة. و جاء رمضان و صمت و لكنني على غير طهارة، كل هذا عملته ليس عصياناً أو تمرداً منّي على اللّٰه سبحانه و تعالى و لكن كيف اُصلي و أنا على هذه الحالة؟ و الآن أنا متحيرة متحسرة في نفس الوقت كيف اُصلي و كيف أقضي الصلوات