225ذهاباً و إياباً، و أما الصلاة في موقف الباصات فإذا كان الموقف من البلد أو من حدود البلد فيجب الإتيان بها تماماً، و اللّٰه العالم.
س (830)
الذين يعملون في السفر و يرجعون إلى وطنهم اُسبوعياً ما حكم صلاة و صيام أبنائهم التابعين لهم في مقر العمل، و في الطريق؟
إذا اطمأن الأولاد بالبقاء مع أبيهم في بلد العمل بما يقارب عشر سنين فحكمهم التمام في بلد العمل، لعدم كونهم مسافرين، و إلّا فوظيفتهم القصر ما لم يقصدوا الإقامة عشرة أيام. أما الصلاة في الطريق فهي قصر مطلقاً، و اللّٰه العالم.
س (831)
إذا كان الأب يسافر إلى وطنه في كل شهر أو شهرين و يأخذ معه أبناءه المولودين في بلد عمله، فما حكم صلاتهم في وطن أبيهم؟
صلاة الأبناء في وطن أبيهم كصلاة أبيهم تكون تماماً لا قصراً، و اللّٰه العالم.
س (832)
طالب يدرس في مكة المكرمة، من المفترض أن تستمر دراسته ما يزيد على أربع سنوات، و مسكنه خارج منطقة الحرم و الجامعة التي يدرس فيها داخل منطقة الحرم، فهو يدخل إلى منطقة الحرم كل يوم. فهل يحتاج في دخوله إلى الإتيان بالعمرة، أم أن حكمه يكون حكم الحطاب و جالب الميرة، حيث لا عمرة عليهم حتّى بعد مضي شهر على دخولهم السابق؟
لا يجب عليه الإحرام لدخول مكة و إن مر عليه شهر ما دام عمله في مكة، و اللّٰه العالم.
س (833)
من تكون دراسته الجامعية التي تستمر أربع سنوات - على أقل تقدير - في بلد آخر يبعد عن موطنه المسافة الشرعية، و يذهب إليه للدراسة ليلة السبت و يبقى حتّى الأربعاء عصراً، و يرجع إلى موطنه يومي الخميس و الجمعة، و هذا ديدنه طيلة مدة دراسته. فهل يعد مكان دراسته وطناً له؟ و على فرض احتسابه وطناً له، متى تبدأ