226أحكام الوطن؟
لا يعد مقر دراسته وطناً، و الأحوط وجوباً في مفروض السؤال أن يجمع بين القصر و التمام في مقر الدراسة و في الطريق إليه ذهاباً و إياباً، و اللّٰه العالم.
س (834)
من يكون شغله في السفر بحيث يذهب كل يوم إلى مكان عمله الذي يبعد مسافة شرعية عن وطنه، لو سافر إلى مكان آخر غير جهة عمله و سفره، ليس من أجل عمله، بل لأمر آخر، كزيارة أو نزهة. فهل يقصر في سفره هذا، أم يتم؟
إذا سافر مكاناً آخر لغير عمله فوظيفته القصر، و اللّٰه العالم.
س (835)
اختلف الفقهاء فيمن شغله السفر أو في السفر، هل يتم من السفر الأول أو الثاني أو الثالث.
فما المراد بالسفرة الاُولى؟ هل قطعه المسافة الشرعية بين بلدين و لو ذهاباً فقط، فيعد رجوعه سفراً ثانياً، أم أن المراد بالسفر الأول هو مجموع الذهاب و الإياب إلى بلد واحد؟
المراد بالسفر الأول ذهابه لمكان عمله أول مرة، و اللّٰه العالم.
س (836)
لو سافر الإنسان سفرة طويلة توقف أثناءها في عدة بلدان، كأن يسافر من مكة إلى الشام، و من الشام إلى العراق، و منها إلى إيران. . . ثمّ رجع إلى بلده مكة.
فهل يعد هذا كله سفراً واحداً أم أسفاراً متعددة؟
إذا كان عمله السفر كالمكاري مثلاً، فإن كان قاصداً الإقامة أثناء سفره في مكان عشرة أيام كان أول سفر له متحققاً بنفس ذهابه، و أما إذا كان متردداً في ذلك أو قاصداً لعدم الإقامة كان مجموع ذهابه و إيابه سفرة واحدة، و اللّٰه العالم.
س (837)
من سافر من وطنه إلى مقصد يبعد المسافة الشرعية و في عودته رجع إلى محل عمله للعمل - لا إلى وطنه - و ذلك قبل الظهر، فهل يصح له أن يصوم ذلك اليوم؟