219سنوات مثلاً، بحيث لا يعد مسافراً في المدينتين، فوظيفته التمام و الصيام، و إلّا فالأحوط وجوباً الجمع بين القصر و التمام ما لم يقصدوا الإقامة عشرة أيام فإن حكمهم التمام و الصيام في المدينة التي قصد الإقامة فيها، و اللّٰه العالم.
س (805)
الخطيب الذي يخرج في السنة للقراءة خارج بلاده شهرين متصلة أو غير متصلة، أو أكثر من شهرين، ما حكم صلاته في سفره و في محل قراءته و في المطارات قبلا ذاهباً و عائداً؟
إذا كان سفره في طول السنة شهرين أو أزيد من شهر واحد و لم يكن مقصد الإقامة في محل خطابته؛ لتردده بين مجالس القراءة صباحاً أو مساءً و بينها مسافة شرعية، يتم في صلاته و يصوم. و أما إذا كان يقيم في محل القراءة عشرة أيام ثمّ يذهب إلى محل آخر مسافة شرعية، يقصر في الطريق و يتم في محل الخطابة، إلّا إذا يريد أن يقيم عشرة أيام، و اللّٰه العالم.
س (806)
قد يسافر الخطيب من قم المقدسة لغرض تجديد الإقامة، أو يسافر - أحياناً - لغرض الاتفاق على أن يقرأ أو لا يقرأ، فما حكم صلاته في هذا السفر؟
إذا كان سفره لعمله الخطابي يتم في صلاته و يصوم، و أما إذا كان سفره لتحصيل الإقامة أو لتمديدها قرأ أو لم يقرأ قصر في صلاته، و اللّٰه العالم.
س (807)
من كان وظيفته أن يجمع بين القصر و التمام و لكنه أتم جهلاً بالحكم، هل يشمله أنه إن كانت وظيفته التمام فقد أتم و إن كانت وظيفته القصر فقد أتم جهلاً، و إلّا أعاده، أم يلزمه إعادة القصر قضاء لوظيفته؟
إذا كان جاهلاً بأن وظيفته الجمع و اعتقد أن وظيفته التمام فلا يجب عليه القضاء خارج الوقت، و لا إعادة في الوقت، و اللّٰه العالم.
س (808)
ما حكم الصلاة قصراً في أماكن العمل لمن كان عمله في السفر، أو السفر و لم يكن من أحد الأصناف التسعة المنصوص عليهم كالمكاري و التاجر، و الإفطار