131النجاسة و تطهير الموضع النجس بالماء مرة في غير البول مع العصر، و مرتين في المتنجس بالبول مع العصر أيضاً بعد كل غسل، و اللّٰه العالم.
س (457)
عند ما نأخذ الملابس إلى مغسلة عامة، تارة تكون ملابسنا متنجسة و تارة تكون طاهرة، كما نجهل طريقة غسلهم للملابس و هل يحصل التطهير الشرعي الصحيح أو لا. و من جهة اُخرى يحتمل أن تكون بعض ملابس الآخرين متنجسة، و توضع مع ملابسنا في ماء واحد.
السؤال هو: بعد أن نستلم ملابسنا (التي كانت متنجسة أو طاهرة) و الحال هذه، هل الملابس الآن محكومة بالطهارة، أو النجاسة؟
إذا سلمت الملابس طاهرة أمكنك الحكم بطهارتها بعد غسلها عند صاحب المغسلة، و أما إذا كانت نجسة و أخبرت صاحب المغسلة بنجاستها و قال لك:
إنه غسلها، أمكن الحكم بطهارتها. هذا إذا كان الغاسل مؤمناً عارفاً بأحكام الطهارة و النجاسة، و اللّٰه العالم.
س (458)
مع وجود الفتوى عن المراجع و الفقهاء بطهارة المنفحة، هل يحق الاجتناب عنه من باب الاحتياط و رياضة النفس عن التورع عن الشبهات؟ و هل المنفحة تعتبر شبهة عندكم؟
الاحتياط حسن على كل حال، و مع إحراز طهارة شيء أو حليته لا حاجة للاحتياط، وفقك اللّٰه للعلم و العمل الصالح، اللّٰه العالم.
س (459)
ما رأيكم في طهارة الكتابي؟ و ما رأيكم في طهارة غير الكتابيين (من ليس لهم أديان سماوية) ؟
الكتابي اليهودي و النصراني إذا لم يعلم بملامسته بالنجاسة فهو محكوم بالطهارة، و الخارجي الكافر و الناصبي محكوم بالنجاسة، و اللّٰه العالم.
س (460)
أعطيت مغسلة للسيارات سيارتي لتغسل و تنظف، و بعد مدة عرفت أن في