119- أي الموضع الطبيعي لخروج البول - بلل مشتبه لا يدري أنه بول أم غيره، علماً أنه لا يخرج البول من هذا الموضع منذ استحداث الموضع الآخر، فهل يحكم بكونه بولاً أم يبني على طهارته؟
الأحوط في صورة خروج بلل مشتبه بين البول و غيره من الموضع الطبيعي و إن كان معطلاً كما فرض أن يطهره و يتوضأ إذا أراد الصلاة، و كذا عليه الوضوء للصلاة إذا خرج البول من غير المكان الطبيعي كما فرض، و إن تلوث المكان بالبول وجب تطهيره، و اللّٰه العالم.
س (413)
الوسادة المتنجسة لو وضع عليها المكلف قطعة قماش سميكة طاهرة و نام عليها و عند استيقاظه تبين له أن رأسه تعرق كثيراً، نفذ العرق من قطعة القماش إلى الوسادة المتنجسة هل يعتبر رأسه متنجساً بذلك؟
إذا سرت النجاسة و لو بواسطة العرق من المكان المتنجس إلى بدن النائم و الملامس له وجب تطهير الموضع الملامس للمتنجس، و اللّٰه العالم.
س (414)
هل يطهر الإناء المتنجس بوضعه تحت الحنفية المتصلة بماء الكر إلى أن يطفح و يخرج بعض الماء من جوانبه، أم يجب إدخال الماء و تحريكه و إخراجه ثلاث مرات؟ و ما حكم ماء الغسالة في المرة الاُولى بالنسبة للطهارة؟ و هل هناك فرق بين ما إذا كان الإناء متنجساً بعين النجاسة بعد إزالتها بغير الماء أو بالمتنجس بعين النجاسة؟
يكفي في طهارة الإناء وضعه تحت الحنفية المتصلة بماء الكر، نعم إذا اُريد تطهيره بالماء القليل فلا بد من صب الماء عليه ثلاث مرات، و إخراجه منه في كل مرة بأداة معينة مع تطهيرها بعد الإخراج، و اللّٰه العالم.
س (415)
هل الحية و التمساح يعد من الحيوانات ذوات النفس السائلة؟
لم يعلم أن لهما نفساً سائلة و عليه فيحكم بطهارتهما، و لكن لا تجوز