115ربما يكون هو نجس أو يمكن تجفيفه ثمّ الوضوء، و هل إذا تخلل الماء تلك المواد يطهرها مع العلم بوجود أثرها؟
المواد الدهنية أو المخاطية إذا لم تكن غائطاً أو مصحوبة بالغائط مخرجها بعد يطهر موضع الغائط لا ينجس الموضع، و اللّٰه العالم.
س (400)
إذا كانت يد المكلف متنجسة إلى المرفق و قام المكلف بتطهير كفه فقط تحت حنفية الماء، ثمّ سحب كفه من تحت الحنفية، فهل تتنجس اليد مرة ثانية لاتصال مكان التطهير من حد الكف بمكان المتنجس من يده إلى المرفق (الجاف) ، حيث إنه لم يطهر يده من المرفق، أم أن النجاسة لا تسري في هذه الحالة مع هذا الاتصال الطبيعي فالكف جزء من اليد؟ و هل يسري الأمر نفسه إذا أخذ المكلف قليلاً من الماء بيده و طهر به جزءاً من حنفية الماء المتنجسة، فهل يطهر هذا الجزء مع اتصاله بباقي أجزاء الحنفية الجافة، أم على المكلف أن يطهر كامل الحنفية ليتمكن من لمسها على طهارة؟
كل ما طهّره من أجزاء البدن فقد طهر و إن بقي الجزء المتصل به على النجاسة إذا لم تسر النجاسة من المكان النجس إلى المكان الطاهر، و يكفي في مس الحنفية تطهير موضع المس منها و لا يجب في مسها تطهير كلها، و اللّٰه العالم.
س (401)
عند سفرنا إلى بعض الممالك، سواء كان للحج أو العمرة، على الحدود يقوم المفتش الجمارك بإدخال (أجلكم اللّٰه) الكلب داخل السيارة فينتقل الكلب داخل السيارة، و ممكن سقوط بعض اللعاب على أماكن الجلوس و مقود السيارة أو التابلوه الامامي أو الخلفي، كيف تتم عملية التطهير؟
يكفي تطهير الأماكن التي أحرز نجاستها بلعاب الكلب أو بسائر رطوباته بعد زوال العين بالماء مرة واحدة، و لو كان بالماء القليل، و اللّٰه العالم.
س (402)
الوسادة المتنجسة لو وضع عليها المكلف قطعة قماش طاهرة و نام عليها