116و عند استيقاظه تبين له أن رأسه تعرق كثيراً، بحيث نفذ العرق من قطعة القماش إلى الوسادة المتنجسة، هل يعتبر رأسه متنجساً بذلك؟
إذا علم أن الموضع الذي وضع رأسه عليه كان نجساً بعينه و أنّ الرطوبة المسرية كانت تنتقل من قطعة القماش إلى الوسادة المتنجسة و بذلك حصلت الملاقاة مع الرطوبة المسرية بينهما فتنجست قطعة القماش بذلك و من ثمّ تنجس رأسه فيجب غسله، و إذا لم يعلم أن ذاك الموضع نجس بعينه أو بانتقال الرطوبة المسرية فيحكم بطهارة رأسه، و هذا رأي السيد الخوئي قدس سره أيضاً، و اللّٰه العالم.
س (403)
إذا أراد المكلف تطهير وجهه المتنجس هل يكفي حمل الماء القليل بكفيه و إراقته على وجهه مع اتصال يده بوجهه المتنجس بالمسح أثناء الإراقة، مع تكرار العملية مرتين أو ثلاث؟
لا بأس بالكيفية المذكورة إذا لم يكن في الموضع عين النجس، و اللّٰه العالم.
س (404)
عند إزالة عين النجاسة عن أي متنجس بغير الماء و جفافه هل يعتبر متنجساً ثانياً؟
في مفروض السؤال يعتبر متنجساً أولاً، نعم إذا أصاب الثوب دم قليل معفو عنه في الصلاة و اُزيل عين الدم فالأحوط تطهير الموضع للصلاة، و اللّٰه العالم.
س (405)
مولانا سمعت من الناس إذا الشخص استمنى فعرقه يكون نجساً، فهل هذا الكلام صحيح أم لا؟ أرجو إبداء رأيكم بخصوص هذا الموضوع.
عرق الجنب من الحرام ليس نجساً، و لكن لا تجوز الصلاة فيه على الأحوط، و اللّٰه العالم.
س (406)
السجاد الملصق بالأرض بالصمغ بحيث يصعب رفعه كيف يطهر بالماء القليل؟ فقد نقل البعض أنه يمكن تطهيره - بعد إزالة عين النجاسة - بصب الماء