491على من انعقدت نطفته أولاً و هو المولود ثانياً، و اللّٰه العالم.
الحجامة
(1760)
ما حكم الحجامة في نهار الصيام، و ذلك: هل يلزم تأخيرها إلى الليل أو بعد شهر الصيام لو لزم منه الضعف لا بطلان الصيام؟ باسمه تعالى: : إذا لزم منه الضعف المطلق فمكروه و إن لزم منه الإغماء فلا يجوز، و اللّٰه العالم.
(1761)
ما حكمه لو تعارض بطلان الصوم مع ضرورة الحجامة بنظر الطبيب المعالج، و كون التأخير موجباً للمرض أو تشديد له أو بطء علاجه، و ما حكمه لو كان الضرر بنظر الطبيب احتمالياً؟ باسمه تعالى: : لا بأس بالحجامة في مفروض السؤال بل في غيره كما تقدم، و اللّٰه العالم.
(1762)
ما حكم حجامة المحرم، و ذلك: لإقامة السنة أو حفظ الصحة أو غيرهما من الدواعي كالتوقي من شدة المرض؟ باسمه تعالى: : لا بأس به قبل الإحرام و أما بعده فلا يجوز إلّا مع الضرورة و لكن يكفر بشاة على الأحوط، و اللّٰه العالم.
(1763)
ما حكمه لو كان لأجل الاستعلاج و كان بنظر الطبيب المعالج ضرورياً للعلاج أو للتوقي من شدة المرض و لا يمكن تأخيره إلى بعد أيام الحج؟ باسمه تعالى: : يجوز ذلك مع الاضطرار، و اللّٰه العالم.
(1764)
ما حكم أجرة الحجامة، و ذلك: هل يجوز للحجام أو المحجم أن يشترط أجرة معينة أو يطلق و ينصرف إلى المتعارف؟ باسمه تعالى: : يجوز ذلك و لكن الاولى للحجام عدم الاشتراط، و اللّٰه العالم.
(1765)
ما حكم عمل الحجام، و هل ينزل بمنزلة الطبيب لعدم الضمان فيما إذا لزم