450سادساً: ما حكم البيرة التي تصنع حالياً في إيران؟ باسمه تعالى: : أولاً: إذا علم الشخص إجمالاً بأن بعض ما يأخذ من هذه المطاعم و لو في بعض الأيام ميتة فلا يجوز له أكل ما يأخذه منها، و اللّٰه العالم.
ثانياً: إذا لم يعلم الشخص و لو إجمالاً بان ما يأخذه من يد المسلم ميتة فما يأخذه من يده محكوم بالطهارة و الحلية بلا فرق بين مسلم و آخر، و أما إذا علم إجمالاً بأن بعض ما يأخذه منه و لو في بعض الأيام ميتة فلا يجوز له أكل ما يأخذه منه و كذا إذا أخذ الشخص من يد المسلم شيئاً و اطمأن بأنه ميتة فلا يجوز له أكله، و اللّٰه العالم.
ثالثاً: لا يجوز أكل ما تحتوي اللحوم مما تؤخذ من الشركات المزبورة إلّا مع إحراز التذكية، و اللّٰه العالم.
رابعاً و خامساً و سادساً: ما يسمى بالبيرة فالأحوط ترك شربه و الاجتناب عنه و أما الماء المغلي بالشعير الذي يسمى بماء الشعير و يصفه الأطباء فلا بأس بشربه، و اللّٰه العالم.
(1599)
حسب الفتاوى الشرعية كما سمعنا، يجوز أخذ اللحوم و المأكولات من يد المسلم دون السؤال عن حليتها أو حرمتها، هل إذا أخذ اللحوم دون السؤال عنها و أكلها و كان بالأصل غير شرعية هل ذلك يؤثر في روحية المؤمن أو نفسه؟ باسمه تعالى: : المشتبه المحكوم بالحلية شرعاً لا أثر له إنما الأثر للعصيان، و اللّٰه العالم.
(1600)
في المطعم نستخدم كوبونات من الجامعة و نعطيها للمطعم (شركة الجامعة تعاقدت معها على تقديم الواجبات) و سعر وجبة الغذاء دينار واحد و في بعض الأوقات يحصل أن لا نتغذى لذلك الشركة لديها بعض المأكولات من خارج المطعم تقدمه للطلبة مقابل الكوبون و لكن هذه المأكولات بسعر يصل النصف، فهل يجوز أن نأخذ تلك المأكولات بتلك القيمة؟ و إذا لم يكن يجوز ما حكم المأكولات و الأشياء التي أخذناها سابقاً و ما زلنا نستخدمها؟