397و ما هي الوجوه المحتملة على تقدير قوله حجة علينا؟ باسمه تعالى: : بما أن فاطمة الزهراء (سلام اللّٰه عليها) معصومة فقولها و فعلها و تقريرها مما يحتج الامام (عليه السّلام) به خصوصاً صبرها على المصائب في سبيل الدين، و اللّٰه العالم.
(1392)
هل يوجد مصحف الزهراء (سلام اللّٰه عليها) إلى الآن، و أين؟ و هل هو موجود تحت عنوان جديد من الكتب المطبوعة؟ فأنا أريد الاطلاع عليه لأن الروايات ذكرت فيه علماً جماً و لا يوجد فيه شيء من الحلال و الحرام.
باسمه تعالى: : على ما ورد في الروايات أنه موجود عند الأئمّة (عليهم السّلام) واحد بعد الآخر و هو موجود عند صاحب الأمر، و اللّٰه العالم.
(1393)
قال تعالى إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ. وَ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ ، هناك رواية في بحار الأنوار عن الامام الصادق (عليه السّلام) هي أن الزهراء (سلام اللّٰه عليها) هي ليلة القدر، فمن عرف الزهراء فقد أدرك ليلة القدر، هناك أحد الخطباء يقول: ليس هناك أي شخص يعرف مكانة ليلة القدر حتى الرسول (صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم) ، حيث إنّ تعليله بقوله الجليل وَ مٰا أَدْرٰاكَ ، فما رأي سماحتكم في تفسير الآية؟ و هل قول الخطيب صحيح؟ فإن كان صحيح فهذا يعني أن الرسول (صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم) لم يدرك ليلة القدر؟ باسمه تعالى: : لما كانت السيدة الزهراء (سلام اللّٰه عليها) جامعة لعلوم القرآن و كانت ليلة القدر ظرفاً لنزول القرآن صح القول بأن الزهراء (سلام اللّٰه عليها) هي ليلة القدر، و اللّٰه العالم.
(1394)
هل تشترط الموالاة في تسبيحة الزهراء (سلام اللّٰه عليها) ؟ باسمه تعالى: : تسبيح الزهراء (سلام اللّٰه عليها) عمل واحد و الظاهر من العمل الواحد الموالاة في أجزائه إلّا أن يقوم دليل على عدمه كغسل الجنابة و غيره، و اللّٰه العالم.