398
العزاء الحسيني و مصائب أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)
(1395)
يقوم المؤمنون بالعزاء على سيد الشهداء و أهل البيت جميعاً (عليهم السّلام) و يسيرون بالعزاء في سكك الحي الضيقة و يحتاجون لبعض الاجهزة اللاسلكية و هناك أجهزة و آلات رئيسية تتثبت في موضع ثابت، و بعد البحث عن مكان مناسب بحيث يمكن الاستفادة من هذه الاجهزة لكل المنطقة وجد المكان ببطن جدار المسجد الخاص بالنساء حيث كان طابقين، جدار من الطابوق و جدار من الاسمنت المفرغ فأزالوا ذلك الطابوق و وضع حاجز من الالمنيوم من الداخل و الخارج و وضعت هذه الاجهزة في الوسط للاستفادة منها لأجل العزاء، هل يجوز ذلك الفعل؟ حالة عدم الجواز، إذا كانوا قد قاموا بذلك العمل هل يجب إزالة ذلك و إرجاع الجدار على حالت أم لا يجب، حالة وجود إثم، هل هناك كفارة أو عمل يقوم به؟ باسمه تعالى: : إذا كان هذا العمل لا يضر بالمصلين من الرجال و النساء فلا بأس به و لا أثم و لا كفارة فيه و لا يجب إعادة ما أزيل إلى المسجد و يصرف في المسجد إن كان له مصرف فيه و إلّا ففي مسجد آخر، و اللّٰه العالم.
(1396)
الوقت الذي يقف فيه شباب مواكب العزاء الحسيني في منطقة القطيف وحيدين منفردين، يقف طلاب العلوم الدينية و غالبية المؤمنين موقف عدم الاهتمام و المشاركة من ذلك، و لعل السبب هو خشيتهم من التعرض للسجن، فما هو رأيكم و ما هي نصائحكم للقائمين على موكب العزاء؟ باسمه تعالى: : يجب التحفظ على الشعائر الحسينية بالمقدار الممكن و بقدر التمكن و تشخيص ذلك موكول إلى نفس المؤمنين صانهم اللّٰه من الشرور، و اللّٰه العالم.
(1397)
هناك قصائد في العزاء الحسيني و التي قد يحوي جزءٌ منها مصيبة