223باسمه تعالى: مع عدم إمكان إعادة أعمال العمرة قبل الوقوف الاختياري ب(عرفة) عليه أن ينوي حج الإفراد بالإحرام الذي أحرم به لعمرة التمتع، و يأتي بالحج ثم يأتي بالعمرة المفردة، و إذا كان الحج مستقراً عليه من قبل أو كانت الاستطاعة باقية فعليه الإعادة في السنة القادمة، و اللّٰه العالم.
فإذا كان المقصود (أي بطلان الطواف و عدم إمكان إعادته قبل الوقوف الاختياري) ، من السؤال في هذه الاستفتاءات واحد، فأي جواب يوافق رأيكم المبارك؟ باسمه تعالى: : الفرق بين المسألتين واضح فإن المحرم إذا علم ببطلان طواف العمرة بعد الوقوف بعرفة أتى بأعمال الحج بقصد الوظيفة الفعلية على الأحوط و إذا علم ببطلان طواف العمرة قبل الوقوف بعرفة مع عدم سعة الوقت لإعادة العمرة أصلاً فعليه أن ينوي بإحرامه الذي أحرم به للعمرة حج الافراد و أتى بأعمال الحج بقصد حج الافراد، و اللّٰه العالم.
(794)
هل ارتكاب الذنب (كالكذب و الغيبة و النظرة المحرمة و اللمس المحرم) و غير ذلك يخل بالطواف أو لا؟ باسمه تعالى: : الذنوب الأُخرى لا تخل بالطواف و أما اللمس المحرم فإذا مشى بقصد الطواف و قصد اللمس المحرم فالطواف فاسد إن لم يتدارك بالرجوع إلى المكان الذي قصد فيه اللمس المحرم ثم الاستمرار في الطواف من ذلك المكان بقصد القربة و الأحوط إعادة الطواف بعد الانتهاء من ركعتي الطواف، و اللّٰه العالم.
(795)
امرأة ذهبت للحج و أثناء طواف عمرة التمتع خرج منها ريح، و الحياء منعها من إعادة الوضوء و الطواف، و أكملت عمرتها و حجها على هذا النحو، و الآن بعد مرور عشرين سنة جاءت تسأل: ماذا عليها الآن و ما حكمها مع زوجها؟ باسمه تعالى: : بطل حجها و عمرتها و يبطل بالتبع إحرامها و عليها إعادة الحج من قابل و لو زالت