97
(336)
في قضاء الصوم الفائت ما حُكم من يبلع ريقه إذا أصبحت عادة في المجتمع له في سقف الفم؟ باسمه تعالى: : لا بأس به، و اللّٰه العالم.
(337)
إذا اعتقد المكلف عدم وجوب الصوم عليه في شهر رمضان كالمستحاضة التي اعتقدت حائض فأفطرت و المسافر الذي تكليفه الصيام فأفطر فهل تجب الكفارة مع القضاء؟ باسمه تعالى: : إن كان جاهلاً كما هو الفرض فيجب عليه القضاء دون الكفارة، و اللّٰه العالم.
(338)
يتسائل بعض المؤمنين حول تكليفهم الشرعي تجاه تقصيرهم في عدم صيامهم أيام الشباب، فهناك من لم يَصُم لرداءة بيئته و بينما ما يقارب الخمس عشر سنة! فهل يجب عليه أن يصوم لكل يوم من هذه الخمسة عشر شهراً التي لم يصمها شهرين متتابعين؟ ! و لا يخفى أنّ ذلك فيه حرج كبير على أي إنسان خصوصاً من اهتدى بعد الضلال! و حتى إذا أراد دفع مال بدل إطعام ستين مسكيناً لكل يوم من هذه ال 450 يوماً فقد يشكل عليه حرجاً كبيراً لوصول هذا المبلغ إلى الآلاف المؤلفة من المال! فما العمل؟ باسمه تعالى: : يجب عليه مضافاً لقضاء الشهور التي ترك صومها أن يصوم عن كل يوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكيناً فإذا كان حرجاً عليه فعليه دفع المقدار الميسور له فعلاً و إذا استطاع في المستقبل وجب عليه دفع الباقي، و اللّٰه العالم.
الترخيص في الإفطار
(339)
إذا أمكن إرضاع الطفل بالحليب المصنع فهل يرخص الإفطار لأمه القليلة اللبن التي تخشى الضرر من الإرضاع؟ باسمه تعالى: : يرخص الإفطار للأم القليلة اللبن مع عدم وجود مرضعة أخرى و إمكان