206
(677)
هل يجوز أخذ الأجرة على خط آية من القرآن على لوحة أو محل بالنسبة إلى الخطاطين؟ باسمه تعالى: : لا بأس بذلك، و اللّٰه العالم.
(678)
بعض الأشخاص يعملون في الجمارك هنا كمخلصين للبضائع، حيث لا يريد صاحب البضاعة أن يقوم بالعمل بنفسه لما فيها من مراجعات متعبة، و قد جرت القوانين هنا على أخذ مبلغ معين على البضاعة كضرائب. . أحياناً يكون الأمر بهذه الصورة بحيث لو قام صاحب البضاعة بنفسه بمتابعة إجراءاتها ربّما يكلفه ذلك مثلاً (1000) ريال، و لو قام أحد المخلصين بالعمل فإنّه يستطيع لمعرفته بالإجراءات و لمعرفته بالموظفين أن ينهى الأمر بتكلفه (300) ريال، فهل يستطيع هذا المخلص أن يتصالح مع صاحب البضاعة على تخليصها بمبلغ (500) ريال تشمل إتعابه و الرسوم؟ و هل هناك طريق شرعي في هذا الباب أو لا؟ باسمه تعالى: : لا بأس بهذا العمل و المصالحة على الأجرة إذا كان العمل مشروعاً، و اللّٰه العالم.
(679)
هل يجوز أن أوجر شقة ب 200 دينار كويتي و أجره للآخر ب 250 دينار مع رضى صاحب الشقّة؟ باسمه تعالى: : لا يجوز الإجارة بالأزيد إذا لم يحدث في العين المستأجرة شيئاً، و اللّٰه العالم.
(680)
من ختم القرآن الواجب عليه لنذر أو لإجارة، ثم علم أنّه قد أخطأ في قراءة بعض آياته لسهو أو لأنّه كان يعتقد أنّ قرائته كانت صحيحة بذلك النحو (الملحون) ، فماذا يجب عليه حتى تبرأ ذمته؟ باسمه تعالى: : إذا علم بخطإ في قرائته فإن كان الخطأ متعارفاً فلا شيء عليه و إن لم يكن متعارفاً و كان وقت النذر أو الإجارة باقياً أعاد من موضع الخطأ و إن فات الوقت فلا بدّ من