162السؤال، و اللّٰه العالم.
أحكام الرضاعة
(556)
لو كان يعلم بوجود حالة الرضاع المسبب للحرمة بين زوجين، قد انجبا أطفالاً، فهل يجب عليه أخبارهما علماً أنّه يترتب على إخباره أمرين: امّا انفصالهما بطلاق أو غيره و تشتت شمل العائلة، و أمّا بقائهما على الزوجية مع تحقق علمهما ببطلان العقد بعد جهلهما فيه؟ باسمه تعالى: : لا يجب عليه الاعلام، و اللّٰه العالم.
(557)
يقول أحد الإخوة عثرت والدتي على ولد غير شرعي (زنا) في داخل المستشفى عند ما هربت والدته حيث كانت والدتي تمارس العمل في المستشفى و قامت احدى النساء بالولادة فألقت الطفل و هربت و أنا أعلم بأنّ ولادة الطفل غير شرعي و إن ولادته من زنا و رأفة بالطفل أشفقت والدتي على ذلك الطفل و جاءت به إلى منزلنا و أخذنا بتربية و الآن قد صار عمره الرابعة عشر و قد بانت علامات البلوغ عليه و هو جالس معنا في المنزل علماً بأنّ هذا الولد لا يعلم بأنّه ولد من زنا و إنّما يتصور بأنّي أنا أخوه و والدتي هي والدته و الآن لا أعلم ماذا أصنع لأنّ زوجتي و أمي يسكنان معه و لا أستطيع أن أقول لأمي أخبريه بأنّه ليس أخي علماً بأنّها متعلقة به و لا تستطيع مفارقته لأنّها تحسبه ابنها و لو أخبرته أنا فإنّي أخسر والدتي لأنّها تفارقني و كذلك أخشى أنّ الولد يصطدم و يصنع بنفسه ما يصنع و أنا أعلم بأنّ والدتي لو قلت لها أريد أعزل بيتي عنه فإنّها ترجع إلى العراق علماً بأنّها جاءت قبل عامين لأجلي و الآن أنا حائر و غارق في أوهامي فما الحل، علماً بأنّها لم ترضعه أصلاً؟ أ) هل يوجد حل شرعي بدون مفارقتهم و يبيح الشارع لزوجتي و أمي أن تجلس معه؟