174ثمّ حصل له العلم بعددها، هل يصح طوافه؟ باسمه تعالى: : الأحوط إعادته بعد صلاة الطواف، و اللّٰه العالم.
س:
لو حصل شك أثناء الطواف بين الأشواط و واصل و هو شاك ثمّ ارتفع الشك و أتم طوافه؟ أو أنّه واصل طوافه على الشك و طاف سبعة أشواط محتملة و صلى صلاة الطواف و سأل إخوانه فأكدوا له صحة الطواف هل يكتفي بطوافه أم لا؟ باسمه تعالى: : عليه الإعادة في الصورتين على الأحوط، و اللّٰه العالم.
س:
الطائف ربّما يشك في عدد الأشواط و لكن يزول شكه بمجرد التروي، فهل يضر ذلك بصحة طوافه؟ باسمه تعالى: : لو زال شكه قبل أن يستمر في طوافه صح طوافه و إلّا فالأحوط إعادة الطواف بقصد الأعم من التمام و الإتمام، و اللّٰه العالم.
س:
إذا شك في عدد الأشواط و بنى على الأقل جهلاً بالحكم و أتم طوافه ثمّ شك بعد سنة في أن شكه السابق كان بين الستة و السبعة فما هو حكم طوافه؟ باسمه تعالى: : إذا احتمل كونه سابقاً شاكاً بين السادس و السابع و أنه أتى بوظيفته آن ذاك يحكم بصحة طوافه السابق، و اللّٰه العالم.
س:
إذا طاف المكلف ثمّ شك في الطواف قبل الصلاة هل يلتفت إلى شكه أم يبني على الصحة؟ باسمه تعالى: : إن كان شكه في عدد الأشواط فعليه الاعتناء بهذا الشك ما لم يدخل في الصلاة و لم تفت الموالاة و إن كان شكه في الزائد على السبعة لم يعتن به كما لا يعتني به ان كان شكه من جهة أخرى، و اللّٰه العالم.
س:
هل يسري حكم كثير الشك إلى من يشك كثيراً في عدد الأشواط في الطواف الواجب حول الكعبة المشرفة و متى يصير الشخص كثير الشك في الطواف؟