302أصحابه شهداء، مثل ما مضى عليه على بن أبى طالب(ع) و أصحابه. 1عن عبدالله بن سيابة قال: خرجنا و نحن سبعة نفر فأتينا المدينة، فدخلنا على أبى عبدالله (ع) ... فقرأ و بكى، ثم قال: إنا لله و إنا إليه راجعون، عندالله أحتسب عمى إنه كان نعم العم، إن عمى كان رجلا لدنيانا و آخرتنا مضى والله عمى شهيدا كشهداء استشهدوا مع رسول الله و على و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم. 2اين روايات دليل بر اين است كه قيام زيد مورد تأييد امام بوده است.
قيام حسين بن على وشهداى فخ
ازديگر افرادى كه قيام كرد ومورد تأييد ائمه قرارگرفت، حسين بن شهيد فخ بود وپيامبر نيز از شهادت وى خبر داده بود.
عن أبى جعفر محمد بن على، قال: مر النبى(ص) بفخ فنزل فصلى ركعة، فلما صلى الثانية بكى و هو فى الصلاة، فلما رأى الناس النبى(ص) يبكى بكوا، فلما انصرف قال: ما يبكيكم؟ قالوا: لما رأيناك تبكى بكينا يا رسول الله، قال: نزل على جبريل لما صليت الركعة الأولى فقال: يا محمد إن رجلاًمن ولدك يقتل فى هذا المكان، و أجر الشهيد معه أجر شهيدين.
امام صادق (ع) نيز آنجا نماز خواند و فرمود:
يقتلهاهنا رجل من أهل بيتى فى عصابة تسبق أرواحهم أجسادهم إلى الجنة. 3قال إبراهيم بن إسحاق القطان: سمعت الحسين بن على، و يحيى بن عبدالله يقولان: ما خرجنا حتى شاورنا أهل بيتنا، و شاورنا موسى بن جعفر فأمرنا بالخروج. 4