230عن هشام بن سالم، عن أبى عبدالله(ع) قال: لما حضرت أبى(ع) الوفاة قال: يا جعفر أوصيك بأصحابى خيرا، قلت: جعلت فداك والله لأدعنهم (و الرجل منهم يكون فى المصر) فلايسأل أحدا. 1عن محمد بن على الصوفى قال: استأذن ابراهيم الجمّال (رض) على أبى الحسن على بن يقطين الوزير فحجبه. فحجّ على بن يقطين فى تلك السنة فاستأذن بالمدينة على مولانا موسى ابن جعفر(ع) فحجبه. فرآه ثانى يومه فقال على بن يقطين: يا سيدى ما ذنبى؟ فقال(ع): حجبتك لأنك حجبت أخاك ابراهيم الجمّال و قد أبى الله أن يشكر سعيك أو يغفر لك ابراهيم الجمّال.
فقلت: سيدى و مولاى من لى بابراهيم الجمّال فى هذا الوقت و أنا بالمدينة و هو بالكوفة؟
فقال(ع): اذا كان الليل فامض الى البقيع وحدك ... و اركب نجيباً هناك مسرّجاً. قال: فوافى البقيع و ركب النجيب و لم يلبث أن أناخه على باب ابراهيم الجمّال بالكوفة. فقرع الباب ... فقال على بن يقطين: يا هذا إنّ أمرى عظيم و آلى عليه أن يأذن له، فلمّا دخل قال: يا ابراهيم إنّ المولى(ع) أبى أن يقبلنى أو تغفر لى، فقال: يغفر الله لك ... فلم يزل ابراهيم يطأ خده و على بن يقطين يقول: اللّهم اشهد، ثم انصرف و ركب النجيب، و أناخه فى ليلته بباب المولى موسى بن جعفر(ع) بالمدينة فأذن له و دخل عليه فقبله. 2عن محمد بن سالم قال: لمّا حمل سيدى موسى بن جعفر(ع) الىهارون جاء إليه هشام بن ابراهيم العباسى، فقال له: يا سيدى قد كُتب لى صك 3 الى الفضل بن يونس تسأله أن يروح أمرى. قال: فركب إليه أبوالحسن(ع) فدخل عليه حاجبه