229عمر بن حنظلة قال: سألت أباعبدالله(ع) عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة فى دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان و إلى القضاة أيحل ذلك؟ قال: من تحاكم إليهم فى حق أو باطل فإنما تحاكم إلى الطاغوت، و ما يحكم له فإنما يأخذ سحتا، و إن كان حقا ثابتا له، لأنه أخذه بحكم الطاغوت، و قد أمر الله أن يكفر به قال الله تعالى: يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحٰاكَمُوا إِلَى الطّٰاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ . قلت: فكيف يصنعان؟ قال: ينظران (إلى) من كان منكم ممن قد روى حديثنا و نظر فى حلالنا و حرامنا و عرف أحكامنا فليرضوا به حكما فإنى قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فإنما استخف بحكم الله و علينا رد و الراد علينا الراد على الله و هو على حد الشرك بالله. 1اين حديث، حكم قضاوت وفقاهت وتقليد رادرزمان غيبت به خوبى روشن كرده است.
توجه امام به نيازهاى علمى شيعه
شيعه واقعى نزد ائمه(ع)بسيار ارزشمند است.بى گمان چه درزمان حضور وچه در زمان غيبت، توجه وعنايت ويژه نسبت به شيعه داشته اند.روايت ذيل دليل اين سخن است. امام باقر وقتى ودايع امامت را به امام صادق واگذاركرد، فرمود:
فلما قربت وفاته (الإمام محمّد الباقر(ع)) دعا بأبى عبدالله جعفر ابنه (س) فقال: إن هذه الليلة التى وعدت فيها. ثم سلّم إليه الاسم الأعظم و مواريث الأنبياء و السلاح و قال له: يا أباعبدالله، الله الله فى الشيعة. فقال أبوعبدالله:لاتركتهم يحتاجون إلى أحد. 2