203است، به منبع اصلى مراجعه شود. 1على بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن عبدالله العقيلى، عن عيسى بن عبدالله القرشى قال: دخل أبوحنيفة على أبى عبدالله(ع) فقال له: يا أباحنيفة! بلغنى أنك تقيس؟ قال: نعم. قال: لاتقس فإن أول من قاس إبليس حين. قال: خَلَقْتَنِي مِنْ نٰارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ، فقاس ما بين النار و الطين، و لو قاس نورية آدم بنورية النار عرف فضل ما بين النورين، و صفاء أحدهما على الآخر. 2درگفتگوى مفصل ديگرى كه امام باابوحنيفه داشت، وى در پايان گفت:
لاأتكلم بالرأى و القياس فى دين الله بعد هذا المجلس. و أجابه الإمام(ع): كلاّ إنّ حبّ الرئاسة غير تاركك كما لم يترك من كان قبلك. 3سعيد بن أبى الخضيب البجلى قال: كنت مع ابن أبى ليلى مزاملة حتى جئنا إلى المدينة فبينا نحن فى مسجد الرسول(ص) إذ دخل جعفر بن محمد] فقلت لابن أبى ليلى: تقوم بنا إليه فقال: و ما نصنع عنده؟ فقلت: نسأئله و نحدثه، فقال: قم فقمنا إليه، فسألنى عن نفسى و أهلى، ثم قال: من هذا معك؟ فقلت: ابن أبى ليلى قاضى المسلمين فقال له: أنت ابن أبى ليلى قاضى المسلمين؟ قال: نعم، قال: تأخذ مال هذا فتعطيه هذا؟ و تقتل و تفرق بين المرء وزوجه؟ لاتخاف فى ذلك أحدا. قال: نعم، قال: فبأى شئ تقضى؟ قال: بما بلغنى عن رسول الله(ص) و عن على(ع) و عن أبى بكر و عمرقال: فبلغك عن رسول الله(ص) أنه قال: إن عليا(ع) أقضاكم؟ قال: نعم، قال: فكيف تقضى بغير قضاء على(ع) و قد بلغك هذا؟ فما تقول: إذا جيئ بأرض من فضة و سماء من فضة ثم أخذ رسول الله(ص) بيدك فأوقفك بين يدى ربك فقال: يا رب إن هذا قضى بغير ما قضيت؟ قال: فاصفر وجه