204ابن أبى ليلى حتى عاد مثل الزعفران. ثم قال لى: التمس لنفسك زميلا و الله لاأكلمك من رأسى كلمة أبدا. 1اينها برخى ازگفتگوهاى ائمه (ع)با به اصطلاح فقيهان وقاضيان بود كه باتمسك به قياس، فتوا مىدادند وحكم صادر مىنمودند.
برخى از شاگردان امام
افزون برآنكه ائمه، شبهات كلامى را پاسخ مىدادند و باپيشوايان انديشههاى باطل، مناظره و آنها را با دليل و برهان محكوم مىكردند،به برخى ازشاگردان خود نيزدستور مىدادند كه شبهات را پاسخ دهند و حقايق را روشن كنند.
امام صادق(ع) به ابان بن تغلب دستور داد براى مردم مدينه تدريس كند:
جالس اهل المدينه فإنى أحب أن يرى فى شيعتنا مثلك ... 2
و مؤمن طاق با خوارج گفتگوى علمى داشت:
قال عبد الرحمن بن الحجاج: كنا فى مجلس أبان بن تغلب فجاء شاب فقال له: يا أباسعيد أخبرنى كم شهد مع على بن أبى طالب من أصحاب النبى(ص)؟ و أدرك أبان مراده فانبرى قائلا: كأنك تريد أن تعرف عليّاً بمن تبعه من أصحاب رسول الله؟ فقال هو ذاك. فأجابه أبان: و الله ما عرفنا فضلهم - أى الصحابة - إلاَّ باتّباعهم إيّاه.
فقد دخل مؤمن الطاق على بعض زعماء الخوارج فى الكوفة فيقول له: أنا على بصيرة من دينى و قد سمعتك تصف العدل فأحببت الدخول مع، فيقول الخارجى لأصحابه إن دخل هذا معكم نفعكم. يقول له مؤمن الطاق: لِمَ تبرّأتم من علىّ بن أبى طالب و استحللتم قتله و قتاله؟ يجيبه الخارجى: لأنّه حكّم الرجال فى دين الله. فيقول له: و كلَّ من حكّم فى دين الله استحللتم قتله؟ فيجيب الخارجى: نعم.