202امامان معصوم با اين انحرافات فقهى مبارزه مىكردند.درنتيجه در برابراين جريانهاى فقهى منحرف كوشيدند اين دسته فقيهان را از فتوا باز داشته و جامعه را ازپيروى آنها برحذردارند.
و قال (امام سجاد(ع)): إنّ دين الله لايُصاب بالعقول الناقصة و الآراء الباطلة و المقاييس الفاسدة، لايُصاب إلاّ بالتسليم، فمن سلّم لنا سَلِم، و من اقتدى بنا هُدى، و من كان يعمل بالقياس و الرأى هلك، و من وجد فى نفسه - ممّا نقوله أو نقضى به - حَرَجاً كفر بالّذى أنزل السبع المثانى و القرآن العظيم و هو لايعلم. 1
جاء قتادة بن دعامة البصرى الى الامام (الباقر(ع)) و قد هيّأ له أربعين مسألة ليمتحنه بها، فقال له(ع): أنت فقيه أهل البصرة؟ قال قتادة: نعم، فقال (ع): ويحك يا قتادة انّ الله عزّوجل خلق خلقاً، فجعلهم حججاً على خلقه، فهم أوتاد فى أرضه، قوّام بأمره، نجباء فى علمه اصطفاهم قبل خلقه، فسكت قتادة طويلاً، ثم قال: أصلحك الله، و الله لقد جلست بين يدى الفقهاء، و قدّام ابن عباس، فما اضطرب قلبى قدّام أحد منهم ما اضطرب قدّامك ... 2امام باقر(ع) فقال: أدنى الشرك ان يبتدع الرجل رأيا فيحب عليه و يبغض ... 3
من أفتى الناس بغير علم و لا هوى من الله لعنته الملائكة الرحمة و ملائكة العذاب و ألحقته وزر من عمل بفتياه ... 4
امام صادق(ع): يا أبان إن السنة إذا قيست محققت دين. 5
يكى از پيشوايان قياس، ابوحنيفه بود وامام صادق (ع) با اوگفتگوى مفصلى داشت تا اورا ازقياس بازدارد يادست كم حجت را براوتمام كند چون روايت مفصل