191كاظم(ع) پديد آمد و امام عسكرى(ع) درباره آنها چنين فرمود:
عن أحمد بن محمد مطهر كتب بعض أصحابنا إلى أبى محمد(ع) من أهل الجبل يسأله عمن وقف على أبى الحسن موسى(ع) أتولاهم أم أتبرأ منهم؟ فكتب إليه: لاتترحم على عمك لا رحم الله عمك تتبرأ منه أنا إلى الله منهم برىء فلاتتولاهم و لاتعد مرضاهم و لاتشهد جنائزهم و لاتصل على أحد منهم مات أبدا. سواء من جحد إماما من الله أو زاد إماما ليست إمامته من الله كان كمن قال: ثالث ثلاثة إن الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا و الزايد فينا كالناقص الجاحد أمرنا. 1
اسماعيليه
اسماعيليه، كسانى هستند كه اسماعيل فرزند امام صادق(ع) را كه در زمان آن حضرت رحلت كرد، امام مىدانستند.
امام صادق(ع)براى جلوگيرى ازپيدايش اين فرقه در زمان رحلت اسماعيل، فرزندش اين اقدامها را انجام داد.
قال زرارة بن أعين: دعا الإمام الصادق(ع) داود بن كثير الرقى و حمران بن أعين، و أبا بصير، و دخل عليه المفضّل بن عمر و أتى بجماعة حتى صاروا ثلاثين رجلا فقال: يا داود اكشف عن وجه اسماعيل، فكشف عن وجهه، فقال: تأمّله يا داود، فانظره أحىّ هو أم ميّت؟ فقال: بل هو ميّت. فجعل يعرّضه على رجل رجل حتى أتى على أخرهم فقال: اللّهم اشهد. ثم أمر بغسله و تجهيزه. ثم قال: يا مفضّل احسر عن وجهه، فحسر عن وجهه، فقال: أحىّ هو أم ميت؟ انظروه أجمعكم. فقال: بل هو يا سيدنا ميّت. فقال: شهدتم بذلك و تحققتموه؟ قالوا: نعم، و قد تعجبوا من فعله. فقال: اللّهم أشهد عليهم. ثم حمل إلى قبره، فلمّا وضع فى لحده، قال: يا مفضل، اكشف عن وجهه. فكشف، فقال للجماعة: انظروا أحىّ هو أم ميتّ؟ فقالوا: بل ميّت، يا ولىّ الله. فقال: اللّهم اشهد. فإنه سيرتاب المبطلون يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا