172
تفسير
گفتيم كسى كه درجريان كامل وحى قراردارد، به تفسير قرآن نيزآگاهى كامل دارد.معانى و مفاهيم قرآن ودستورهاى خداوندرا ازاو بايدپرسيد.ويژگىهايى كه براى حضرت على(ع)وپس ازآن حضرت، براى امامان معصوم بيان شده است،اين سخن را ضرورى مىسازدكه پس تفسير قرآن را نيزمنحصراً بايد از آنهاپرسيد.اين موضوع نيز درسيره ائمه جلوه ويژه داشته است:
امام على(ع)
ذلك القرآن فاستنطقوه و لن ينطق، و لكن أُخبركم عنه، ألا إنّ فيه علم ما يأتى، و الحديث عن الماضى، و دواء دائكم، و نظم مابينكم ... فاستشفوه من أدوائك، و استعينوا به على لأوائك، فإنّ فيه شفاءً من أكبر الداء. و هو الكفر و النفاق و الغىّ و الضلال. 1 ... ثم قال: سلونى عن طرق السماء فانى أعلم بها من طرق الأرض، سلونى قبل أن تفقدونى ... ثم أنشد يقول:
لقد حزت علم الأولين و إننى ضنين بعلم الآخرين كتوم
و كاشفت أسرار الغيوب بأسرها و عندى حديث حادث و قديم ج
و إنى لقيوم على كل قيم محيط بكل العالمين عليم
ثم قال: لو شئت لأوقرت من تفسير الفاتحة سبعين بعيرا ... ثم قال: قوَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ، كلمات خفيات الأسرار و عبارات جليلات الآثار، ينابيع عوارف القلوب من مشكاة لطائف الغيوب، لمحات العواقب كالنجوم الثواقب، نهاية المفهوم بداية العلوم ... 2
امام مجتبى(ع)
عن هشام ابن حسان قال: سمعت أبامحمد الحسن بن على(ع) يخطب الناس