173بعد البيعة له بالأمر فقال: نحن حزب الله الغالبون، و عترة رسوله الأقربون، و أهل بيته الطيبون، الطاهرون، و أحد الثقلين الذين خلفهما رسول الله(ص) فى أمته و التالى كتاب الله، فيه تفصيل كل شئ لاٰ يَأْتِيهِ الْبٰاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاٰ مِنْ خَلْفِهِ فالمعول علينا فى تفسيره لاتنظنى تأويله بل نتيقن حقائقه، فأطيعونا فان طاعتنا مفروضة ... 1و 2
امام حسين(ع)
قال(ع): تاب الله عزّوجل على أربعة أشياء: على العبارة و الإشارة و اللطائف و الحقائق، فالعبارةُ للعوام، و الإشارة للخواص و اللطائفُ للأولياء، و الحقائق للأنبياء. 3
و سأله (الامام حسين) رجل عن معنى (كهيعص) فقال له: لو فسّرتُها لك لمشيت على الماء. 4
امام زين العابدين(ع)
آن حضرت جلسه درس تفسيرقرآن داشت.زيدشهيدوامام باقر(ع)تفسيررا ازآن حضرت آموختند.رواياتى كه درتفسيرقرآن ازآن حضرت نقل شده، بسيارند. ازجمله اين روايت را بنگريد:
روى الإمام محمد الباقر عن أبيه(ع)، فى تفسير الآية الكريمة: الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرٰاشاً 5أنّه سبحانه و تعالى جعل الأرض ملائمةً لطباعكم، موافقةً لأجسادكم ... 6
عن جعفر بن محمد الصوفى قال: سألت أباجعفر(ع) محمد بن على الرضا(ع) و قلت له: يا ابن رسول الله لم سمّى النبىّ الاُمىّ؟ لأنه لم يكتب؟ فقال: كذبوا عليهم لعنة الله أنّى يكون ذلك و الله تبارك و تعالى يقول فى محكم كتابه: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي