127قال أميرالمؤمنين(ع): إن الله جعلنى إماما لخلقه، ففرض على التقدير فى نفسى و مطعمى و مشربى و ملبسى كضعفاء الناس، كى يقتدى الفقير بفقرى و لايطغى الغنى غناه. 1
ديگر امامان نيز همين گونه بودند:
و كان (الحسن بن على(ع)) من أزهد الناس فى الدنيا و لذاتها، عارفا بغرورها و آفاتها، و كثيرا ما كان (ع) يتمثل بهذا البيت:
يا أهل لذات دنيا لا بقاء لها إن المقام 2 بظل زائل حمق 3همه براى اين بود كه نخست وظيفه و مسؤوليت الهى را كه خداوند بردوش آنها نهاده بود،انجام دهند و دوم براى توجه دادن جامعه به امر آخرت بود كه دنيا و خوش گذرانى آن را هدف قرار ندهند و از آخرت باز نمانند.
8- برابرى در تقسيم بيتالمال
يعنى؛ همه بايد به صورت مساوى و برابر از بيت المال بهرهمند شوند.امام على(ع) بيت المال را به طورمساوى بين افراد تقسيم مىكرد و دراين خصوص چنين فرمود:
ألا و أيّما رجل أستجاب لله و للرسول فصدّق ملّتنا و دخَل فى ديننا و استقبل قبلتنا: فقد استوجب حقوق الإسلام و حدوده، فأنتم عباد الله، و المال مال الله، يُقسّمبينكم بالسويّة، لا فضل فيه لأحد على أحد، و للمتّقين عند الله غداً أحسن الجزاء و أفضل الثواب. 4