126هارون بن عنترة: حدثنى أبى قال: دخلت على على بن أبى طالب (ع) بالخورنق و هو يرعد تحت سمل قطيفة 1، فقلت: يا أميرالمؤمنين إن الله تعالى قد جعل لك و لأهل بيتك فى هذا المال ما يعم، و أنت تصنع بنفسك ما تصنع؟ فقال: و الله ما أرزأكم من أموالكم شيئا، و إن هذا لقطيفتى التى خرجت بها من منزلى من المدينة، ما عندى غيرها. 2و قال معاوية لضرار بن ضمرة: صف لى عليا، قال: كان و الله صواما بالنهار قواما بالليل، يحب من اللباس أخشنه 3، ومن الطعام أجشبه. 4اورا در يكى از شبها در محراب ديدم كه اشكش جارى بود ودنيا را مخاطب قرار داد وفرمود: يا دنيا أبى تشوقت و لى تعرضت؟ لا حان حينك، فقد أبنتك 5 ثلاثا لا رجعة لى فيك، فعيشك قصير و خطرك يسير، آه من قلة الزاد و بعد السفر و وحشة الطريق. 6سويد بن غفلة قال: دخلت على على بن أبى طالب (ع) العصر فوجدته جالسا بين يديه صحيفة فيها لبن حازر 7، أجد ريحه من شدة؟ حموضته؟، وفى يده رغيف أرى قشار الشعير فى وجهه، و هو يكسر بيده أحيانا، فإذا غلبه كسره بركبته و طرحه فيه ... قال فقلت لجاريته و هى قائمة بقريب منه: ويحك يا فضة ألاتتقين الله فى هذا الشيخ؟ ألاتنخلون له طعاما مما أرى فيه من النخالة 8؟ فقالت: لقد تقدم إلينا أن لا ننخل له طعاما. 9