125و من كتاب له (ع) إلى عثمان بن حنيف: ألا و أن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمرية 1، و من طعمه بقرصيه ... ما كنزت من دنياكم تبرا 2، و لاادخرت من غنائمها وفرا، و لاأعددت لبالى ثوبى طمرا 3، و لاحزت من أرضها شبرا، و لاأخذت منه إلا كقوت أتان دبره ، و لهى فى عينى أوهى من عفصه مقرة. 4لو شئت لاهتديت الطريق إلى مصفى هذا العسل و لباب هذا القمح و نسائج هذا القز و لكن هيهات أن يغلبنى هواى و يقودنى جشعى إلى تخير الأطعمة - و لعل بالحجاز أو باليمامة من لا طمع له فى القرص و لا عهد له بالشبع - أو أبيت مبطانا و حولى بطون غرثى و أكباد حرى أو أكون كما قال القائل:
و حسبك عارا أن تبيت ببطنة و حولك أكباد تحن إلى القد
أأقنع من نفسى بأن يقال: هذا أميرالمؤمنين و لاأشاركهم فى مكاره الدهر أو أكون أسوة لهم فى جشوبة العيش! فما خلقت ليشغلنى أكل الطيبات كالبهيمة المربوطة. همها علفها أو المرسلة. شغلها تقممها تكترش من أعلافها و تلهو عما يراد بها أو أترك سدى أو أهمل عابثا أو أجر حبل الضلالة أو أعتسف طريق المتاهة! 5رسول خدا(ص)امام على را چنين توصيف كرده است:
أن النبى(ص) قال: يا على إن الله قد زينك بزينة لم يزين العباد بزينة أحب إلى الله منها، هى زينة الأبرار عند الله تعالى، الزهد فى الدنيا فجعلك لاترز أمن الدنيا شيئا و لاترزأ 6منك الدنيا شيئا. 7