2638. أنّه لا إسلال. 19. و لا إغلال. 210. أنّه من أحبّ أن يدخل في عقد محمدٍ و عهده دخل فيه،و من أحبّ أن يدخل في عقد قريش و عهدهم دخل.
11. أنّه من قدم مكّة من أصحاب محمّدٍ(ص) حاجّاً أو معتمراً أو يبتغي من فضل الله،فهو آمن على دمه و ماله، و من قدم المدينة من قريش مجتازاً إلى مصر و إلى الشّام، يبتغي من فضل الله فهو آمن على دمه و ماله. 312. أن يخلوا له مكّة من قابل ثلاثة ايّام، و تخرج قريش كلّها من مكّه، إلّا رجلٌ واحد منها، يخلّفونه مع محمّدٍ و أصحابه. 413. و أن لا يخرج من أهلها بأحدٍ إن أراد أن يتّبعه.
14. و أن لا يمنع أحداً من أصحابه إن أراد أن يقيم بها. 515. و أن يكون الإسلام ظاهراً بمكّة لا يكره أحدٌ على دينه و لا يؤذى و لا يُعَيَّر. 6و جاء في آخر العهد: «شهد أبوبكر بن أبي قحافه... و كتب عليّ بن أبي طالب. 7