342
جواب از اجماع
در بارۀ ادعاى اجماع از سوى عدّهاى از اعلماى اهل سنت بر عدالت صحابه، بايد بگوييم كه اين اجماع اعتبارى ندارد، زيرا مدرك اين اجماع معلوم است؛ يعنى آيات با رواياتى كه به آنها اشاره شد، و اجماع مدركى حجّت نيست، بلكه اعتبار به مدرك است، كه مشكل
و نيز درجاى خود ثابت شده كه اجماع - فى حدّ نفسه - حجّت نيست، مگر به اعتبار كاشف بودن از قول معصوم، كه اين اجماعهاى ادعا شده، از چنين شرطى برخوردار نيستند.
دوستى شيعه با صحابۀ كرام
شيعۀ اماميه هر چند نسبت به جايگاههاى برخى از صحابه اعتراض دارد، ولى صحابۀ كرام را ستايش مىكند؛ كسانى كه در راه نصرت و يارى از رسول خدا صلى الله عليه و آله سختىها كشيده و با نفس و مال جهاد نمودند و تا آخر عمر نيز از راه مستقيم هدايت منحرف نشدند، همان گونه كه امام سجاد عليه السلام در مدح اين دسته از اصحاب مىفرمايد:
«اللّهم و اتباع الرسول و مصدّقوهم من اهل الارض بالغيب عند معارضة المعاندين لهم بالتكذيب و الاشتياق الى المرسلين بحقائق الايمان فى كلّ دهر و زمان، ارسلت فيه رسولاً، و اقمت لأهله دليلاً، من لدن آدم الى محمّد صلى الله عليه و آله من ائمة الهدى وقادة اهل التقى على جميعهم السلام، و اصحاب محمّد صلى الله عليه و آله خاصة، الذين احسنوا الصحبة، والذين أبلوا البلاء الحسن فى نصرته، و كاتفوه و اسرعوا الى وفاته، وسابقوا الى دعوته، و استجابواله، حيث اسمعهم حجة رسالته، و فارقوا الأزواج و الأولاد فى اظهار كلمته، و قاتلوا الآباء و الآبناء فى تثبيت نبوته، والذين هجّرتهم الغشائر اذتعلّقوا بعروته، وانتفت منهم القربات اذسكنوا فى ظلّ قرابته. اللّهم ما تركوالك وفيك و ارضهم من رضوانك و بماحاشوا الحقّ عليك، و كانوا من ذلك