31
اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ لِأَنَّهُ أَعْلَى اَلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا فَمَعْنَاهُ اَللَّهُ وَ اِسْمُهُ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ هُوَ أَوَّلُ أَسْمَائِهِ عَلاَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ .
[الحديث 3]
3 وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلاِسْمِ مَا هُوَ قَالَ صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ .
[الحديث 4]
4 مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اَلْأَعْلَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ: اِسْمُ اَللَّهِ غَيْرُهُ وَ كُلُّ شَيْءٍ وَقَعَ عَلَيْهِ اِسْمُ شَيْءٍ فَهُوَ مَخْلُوقٌ مَا خَلاَ اَللَّهَ فَأَمَّا مَا عَبَّرَتْهُ اَلْأَلْسُنُ أَوْ عَمِلَتِ اَلْأَيْدِي فَهُوَ مَخْلُوقٌ وَ اَللَّهُ غَايَةٌ مِنْ غَايَاتِهِ
الصفات
"علا على كل شيء"
أي علا الاسم على كل الأسماء الدالة على الصفات، أو هو تفسير للاسم تأكيدا لما سبق.
الحديث الثالث
: ضعيف على المشهور.
قوله عليه السلام: صفة لموصوف،
أي سمة و علامة تدل على ذات فهو غير الذات، أو المعنى أن أسماء الله تعالى تدل على صفات تصدق عليه، أو المراد بالاسم هنا ما أشرنا إليه سابقا، أي المفهوم الكلي الذي هو موضوع اللفظ.
الحديث الرابع
: ضعيف.
قوله عليه السلام: اسم شيء،
أي لفظ الشيء أو هذا المفهوم المركب و الأول أظهر، ثم بين المغايرة بأن اللفظ الذي يعبر به الألسن و الخط الذي تعمله الأيدي فظاهر أنه مخلوق.
قوله: و الله غاية من غاياه 1،
اعلم أن الغاية تطلق على المدى و النهاية، و على امتداد المسافة و على الغرض و المقصود من الشيء، و على الراية و العلامة، و هذه العبارة تحتمل وجوها