297
[الحديث 8]
8 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ: وَ اَللَّهِ مَا تَرَكَ اَللَّهُ أَرْضاً مُنْذُ قَبَضَ آدَمَ ع إِلاَّ وَ فِيهَا إِمَامٌ يُهْتَدَى بِهِ إِلَى اَللَّهِ وَ هُوَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ لاَ تَبْقَى اَلْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَلَى عِبَادِهِ.
[الحديث 9]
9 اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ ع إِنَّ اَلْأَرْضَ لاَ تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ وَ أَنَا وَ اَللَّهِ ذَلِكَ اَلْحُجَّةُ.
[الحديث 10]
10 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع أَ تَبْقَى اَلْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ لَوْ بَقِيَتِ اَلْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ لَسَاخَتْ .
[الحديث 11]
11 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا ع قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَ تَبْقَى اَلْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ لاَ قُلْتُ فَإِنَّا نُرَوَّى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع أَنَّهَا لاَ تَبْقَى بِغَيْرِ إِمَامٍ إِلاَّ أَنْ يَسْخَطَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى أَهْلِ اَلْأَرْضِ أَوْ عَلَى
الحديث الثامن
: مجهول.
"ما ترك الله أرضا"
التنكير باعتبار تعدد الأزمنة أي الأرض في زمان، و قيل:
"في"في قوله "فيها" بمعنى علي، و المراد جزءا من الأرض فيها مكلف.
الحديث التاسع
: ضعيف، و أبو الحسن هو الثالث عليه السلام.
الحديث العاشر
: مجهول.
و قال الفيروزآبادي: ساخت
قوائمه ثاخت و الشيء رسب، و الأرض بهم سوخا و سووخا و سوخانا: انخسف، انتهى. و المراد هنا غوصها في الماء إما حقيقة أو كناية عن هلاك البشر و ذهاب نظامها.
الحديث الحادي عشر
: مجهول.
قوله عليه السلام: "لا تبقى"
أي ليس مراد أبي عبد الله عليه السلام السخط الذي تبقى معه