189
[الحديث 6]
6 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ قُرْطٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مَنْ زَعَمَ أَنَّ اَللَّهَ يَأْمُرُ بِالسُّوءِ وَ اَلْفَحْشَاءِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اَللَّهِ- وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اَلْخَيْرَ وَ اَلشَّرَّ بِغَيْرِ مَشِيئَةِ اَللَّهِ فَقَدْ أَخْرَجَ اَللَّهَ مِنْ سُلْطَانِهِ وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اَلْمَعَاصِيَ بِغَيْرِ قُوَّةِ اَللَّهِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اَللَّهِ وَ مَنْ كَذَبَ عَلَى اَللَّهِ أَدْخَلَهُ اَللَّهُ اَلنَّارَ.
[الحديث 7]
7 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ
و قال الشيخ أبو علي الطبرسي رحمه الله: في قوله تعالى: " وَ مٰا كٰانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاّٰ بِإِذْنِ اَللّٰهِ 1"اختلفوا في تفسير الإذن على أقوال: "الأول"أن يكون الإذن هو الأمر أي يأمر ملك الموت بقبض الأرواح فلا تموت أحد إلا بهذا الأمر"الثاني" أن المراد به الأمر التكويني كقوله: " أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ 2"و لا يقدر على الحياة و الموت أحد إلا الله"الثالث"أن يكون الإذن هو التخلية و الإطلاق، و ترك المنع بالقهر و الإجبار، و به فسر قوله تعالى: " وَ مٰا هُمْ بِضٰارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاّٰ بِإِذْنِ اَللّٰهِ 3"أي بتخليته، فإنه تعالى قادر على المنع من ذلك بالقهر"الرابع"أن يكون الإذن بمعنى العلم و معناه إن نفسا لا تموت إلا في الوقت الذي علم الله موتها فيه.
"الخامس"قال ابن عباس: الإذن هو قضاء الله و قدره، فإنه لا يحدث شيء إلا بمشية الله و إرادته.
الحديث السادس
: مجهول.
قوله: بغير مشية الله،
أي التخلية و عدم تعلق الإرادة الحتمية بخلافه، فإن من زعم استقلال الخلق و عدم قدرته تعالى على صرفهم عن أفعالهم، و عدم مدخليته سبحانه في أعمالهم بوجه فقد أخرج الله من سلطانه، و عزله عن التصرف في ملكه.
الحديث السابع
: مرسل.