94ذيله ،وفي وسع الباحث أيقرِّب كونه قرينة للمدّعى بوجوه لا تلتئم إلّامع معنى الأولوية الملازمة للإمامة :
«أحدهما» : أنّه صلى الله عليه و آله لمّا صدع بما خوّل اللّٰه سبحانه وصيّه من المقام الشامخ بالرئاسة العامة على الأمة جمعاء ، والإمامة المطلقة من بعده ، كان يعلم بطبع الحال أنّ تمام هذا الأمر بتوفّر الجنود والأعوان وطاعة أصحاب الولايات والعمّال مع علمه بأنّ في الملأ مَن يحسده كما ورد في الكتاب العزيز 1 وفيهم من يحقد عليه ، وفي